الأربعاء 10/يونيو/2026 - 12:56 م 6/10/2026 12:56:47 PM
قال أستاذ العلوم السياسية، الدكتور أمجد شهاب، إن العمليات الأخيرة للقوات الأمريكي والإسرائيلية والإيرانية تمثل رسائل واضحة، لافتًا إلى أنه لا يوجد حتى الآن أي اتفاق رسمي على الإطار العام للملف النووي الإيراني بما في ذلك مسائل اليورانيوم والحلفاء ورفع العقوبات والدفاعات والقدرات الصاروخية الإيرانية.
وتابع، في مداخلة عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الأربعاء، أن هذه الرسائل تهدف إلى توضيح أن استخدام القوة العسكرية يبقى خيارًا مطروحًا، رغم محاولة الولايات المتحدة تجنب مواجهة شاملة، لأسباب أساسية الأول ارتفاع التكلفة بشكل كبير خصوصًا على الاقتصاد العالمي، والثاني عدم معرفة الولايات المتحدة بمدى قدرة النظام الإيراني على الصمود خاصة أن إيران معتادة على تحمل العقوبات الاقتصادية والضغوط العسكرية.
وأكد، أن الهدف من هذه الرسائل هو دفع إيران نحو التوصل إلى اتفاق جيد أو غير سيء وفق المصطلحات الأمريكية والإسرائيلية رغم عدم وضوح معنى هذا الوصف تمامًا، منوهًا إلى أن الولايات المتحدة لو كانت جادة في التصعيد لكان من الممكن أن تضرب مصادر الطاقة الإيرانية لكنها لم تفعل ذلك حتى الآن بسبب ما تمثله هذه المصادر من خط أحمر.
وأوضح، أن أي استهداف لمصادر الطاقة الإيرانية سيؤدي إلى رد إيراني يطال مصادر الطاقة في دول الخليج، ما يسبب أزمة اقتصادية عالمية، مختتمًا أن تصريحات الرئيس الأمريكي من حين لآخر تستهدف عدة جهات من بينها اللاعبين الدوليين وأسواق الطاقة بهدف الحفاظ على أسعار النفط ضمن نطاق معين وتجنب ارتفاع قد يصل إلى 150 دولارًا للبرميل أو أكثر.


















0 تعليق