أكد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن الحوار والتفاهم بين الشعوب والثقافات المختلفة يمثلان أحد أهم المرتكزات الأساسية لحماية حقوق الإنسان وتعزيز السلام والاستقرار والتنمية المستدامة، وذلك بمناسبة اليوم الدولي للحوار بين الحضارات الذي يوافق 10 يونيو من كل عام.
وأوضح السادات أن العالم يواجه أكثر من اي وقت مضى تحديات متزايدة تستدعي ترسيخ ثقافة الحوار والانفتاح على الآخر، ومواجهة خطابات الكراهية والتعصب والتمييز، مشددًا على أن احترام التنوع الثقافي والديني والحضاري يعد من أهم دعائم التعايش المشترك والتفاهم المتبادل بين الشعوب.
وأشار إلى أن الحوار بين الحضارات يمثل أداة فعالة لبناء الثقة وتقريب وجهات النظر وتعزيز التعاون الدولي، فضلًا عن دوره في نشر قيم التسامح والاحترام المتبادل، ودعم مبادئ المساواة وعدم التمييز، وصون الكرامة الإنسانية.
واختتم السادات تصريحه بالتأكيد على أهمية مواصلة الجهود الدولية لنشر ثقافة الحوار والتسامح والاحترام المتبادل، وترسيخ قيم حقوق الإنسان باعتبارها الأساس لتحقيق التعايش السلمي بين الشعوب وبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وعدالة للجميع.
وكان قد تقدم محمد أنور السادات، بخالص التهنئة إلى عبد الجواد أحمد، رئيس المجلس العربي للمحاكمة العادلة وحقوق الإنسان، بمناسبة انتخابه عضوًا بمجلس إدارة التحالف الدولي للمنظمات غير الحكومية لمنع الجريمة والعدالة الجنائية (Alliance of NGOs on Crime Prevention and Criminal Justice)، وذلك خلال الانتخابات التي جرت بمقر الأمم المتحدة في فيينا بالنمسا، على هامش انعقاد الجمعية العمومية السنوية للتحالف.
وأشاد السادات بهذا الإنجاز الدولي المهم، الذي تحقق عقب منافسة انتخابية قوية ضمت عددًا من أبرز الشخصيات الحقوقية الدولية وممثلي المنظمات غير الحكومية من مختلف دول العالم، مؤكدًا أن فوز عبد الجواد أحمد يعكس المكانة المتنامية التي باتت تحظى بها الكفاءات المصرية والعربية داخل المنظمات والمحافل الدولية المعنية بحقوق الإنسان والعدالة وسيادة القانون.
وأكد نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان أن حصول مرشح مصري وعربي وأفريقي على ثقة 205 منظمة دولية عضوة بالتحالف يمثل تقديرًا دوليًا للدور المتنامي الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني المصرية والعربية، كما يعزز من حضورها وتأثيرها في دوائر صنع القرار المتعلقة بقضايا العدالة الجنائية ومنع الجريمة على المستوى الدولي.


















0 تعليق