كشف د.بهاء ناجي، خبير التغذية العلاجية، حقيقة احتواء مكملات البروتين على معادن ثقيلة سامة، قائلًا إن الحاجة الفعلية للمكملات الغذائية تختلف من شخص لآخر وفقًا لطبيعة النشاط البدني ومستوى المجهود الذي يبذله.
طريقة الاستخدام والجرعات التي يحصل عليها الفرد
أضاف ناجي، خلال تصريحاته عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الرياضيين المحترفين ولاعبي كمال الأجسام الذين يخضعون لبرامج تدريبية مكثفة ويرفعون أوزانًا كبيرة قد يحتاجون إلى مكملات الأحماض الأمينية والبروتينات لتعويض احتياجات الجسم التي قد لا يوفرها النظام الغذائي وحده.
أوضح أن كثيرًا من مرتادي صالات الألعاب الرياضية الذين يمارسون تدريبات متوسطة أو خفيفة لا يحتاجون بالضرورة إلى كميات كبيرة من هذه المكملات، حيث يمكن للنظام الغذائي المتوازن أن يغطي احتياجاتهم اليومية من البروتين.
أشار خبير التغذية العلاجية إلى أن المشكلة الأساسية لا تكمن في تناول البروتين أو الأحماض الأمينية بحد ذاتها، إنما في طريقة الاستخدام والجرعات التي يحصل عليها الفرد مقارنة باحتياجاته الفعلية، منوهًا بأن الإفراط في تناول هذه المنتجات دون داعٍ طبي أو رياضي قد يؤدي إلى آثار صحية غير مرغوبة.
احتواء بعض مكملات البروتين على معادن ثقيلة مثل الرصاص أو الزرنيخ
وفيما يتعلق بما أثير بشأن احتواء بعض مكملات البروتين على معادن ثقيلة مثل الرصاص أو الزرنيخ، أكد أن وجود آثار ضئيلة من بعض المعادن الثقيلة قد يُرصد في عدد من المنتجات الغذائية والمكملات بنسب محدودة للغاية لا تمثل خطرًا صحيًا إذا كانت ضمن الحدود المسموح بها والمعتمدة من الجهات الرقابية.
وتابع "تظهر الخطورة عندما ترتفع نسب هذه المعادن عن المستويات الآمنة أو عند استخدام منتجات مجهولة المصدر وغير خاضعة للرقابة، أو في حال الإفراط في استهلاكها لفترات طويلة، ما قد يؤدي إلى تراكم بعض العناصر الضارة داخل الجسم، خاصة في الكبد والكلى، وهما العضوان المسؤولان عن التعامل مع السموم والتخلص منها.
















0 تعليق