تشهد مساجد محافظة البحر الأحمر نشاطًا متزايدًا لمكاتب تحفيظ القرآن الكريم، والتي أصبحت منارات للعلم والهداية والتوعية تسهم في تنشئة الأجيال على القيم الدينية والأخلاقية السليمة.
وأكد عبد المهيمن السيد، وكيل وزارة الأوقاف بالبحر الأحمر، أن مكاتب تحفيظ القرآن الكريم تمثل أحد أهم أدوات بناء الشخصية الوطنية الواعية، لما تؤديه من دور تربوي ودعوي في ربط النشء والشباب بكتاب الله، وغرس قيم الانتماء وحب الوطن واحترام الآخر، إلى جانب تحصينهم من الأفكار الهدامة والمتطرفة.
وأوضح وكيل أوقاف البحر الأحمر في تصريحات خاصة لـ«الدستور»، أن المديرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير أنشطة الكتاتيب ومكاتب التحفيظ بمختلف الإدارات التابعة لها، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بالتوسع في البرامج القرآنية والدعوية التي تستهدف الأطفال والشباب في جميع أنحاء الجمهورية.
وأشار إلى أن الإقبال المتزايد على مكاتب التحفيظ يعكس ثقة الأسر في الدور الذي تقوم به المساجد في تنمية الوعي الديني والأخلاقي للأبناء، مؤكدًا أن البرامج المقدمة لا تقتصر على حفظ القرآن الكريم فقط، بل تشمل تصحيح التلاوة وتعليم أحكام التجويد وغرس السلوكيات الإيجابية والقيم الإنسانية الرفيعة.
وأضاف عبدالمهيمن أن المديرية تتابع بشكل مستمر سير العمل داخل مكاتب التحفيظ، وتحرص على توفير بيئة تعليمية مناسبة داخل المساجد، مع الالتزام الكامل بالضوابط المنظمة لهذه الأنشطة، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الجودة والانضباط.
وأكد أن أوقاف البحر الأحمر مستمرة في دعم وتوسيع نشاط الكتاتيب ومكاتب تحفيظ القرآن الكريم بمختلف مدن المحافظة، إيمانًا بدورها في إعداد جيل متمسك بتعاليم دينه، واعٍ بقضايا وطنه، وقادر على الإسهام الإيجابي في بناء المجتمع وتحقيق التنمية والاستقرار، لافتًا الي ان مكاتب تحفيظ القرآن الكريم بمساجد البحر الأحمر تواصل استقبال الأطفال والنشء خلال الإجازة الصيفية، وسط إقبال ملحوظ، وهو تأكيد علي أهمية هذه الرسالة التربوية والدعوية في إعداد أجيال تحمل نور القرآن علمًا وخلقًا.
















0 تعليق