بعد القبض على شقيقته وخال جون نخنوخ.. حيل جديدة لغسل الأموال تكشفها التحقيقات

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تتواصل تطورات القضية المتهم فيها صبري نخنوخ وآخرون في وقائع التعدي والبلطجة وغسل الأموال، بعدما وسعت الأجهزة الأمنية وجهات التحقيق دائرة الفحص والتحريات لتشمل عددًا من المقربين وأفراد الأسرة، في إطار تتبع خيوط القضية والوقوف على كافة المتورطين المحتملين.

كانت أجهزة الأمن ألقت القبض على شقيقة صبري نخنوخ وخادمته الخاصة، على خلفية اتهامات تتعلق بممارسة نشاط إجرامي، فيما ألقت الأجهزة الأمنية القبض كذلك على ريمون عدلي، خال جون نخنوخ، لاتهامه بالتورط في وقائع بلطجة والتعدي على آخرين.

 

تحركات أمنية متسارعة

وبحسب مصادر مطلعة، جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين، وإحالتهم إلى جهات التحقيق المختصة لسماع أقوالهم ومواجهتهم بالاتهامات المنسوبة إليهم، إلى جانب فحص مدى ارتباطهم بوقائع أخرى لا تزال قيد البحث والتحقيق.

وتواصل الأجهزة الأمنية مراجعة المحاضر والتحريات المرتبطة بالقضية، بالتزامن مع سماع أقوال الشهود وجمع الأدلة الفنية والقانونية اللازمة لكشف ملابسات الوقائع بشكل كامل.

 

تحقيقات مالية تكشف مفاجآت

وتزامنت هذه التطورات مع استمرار التحقيقات المالية الموازية التي تجريها النيابة العامة بشأن تتبع عائدات النشاط الإجرامي للمتهمين.

وكشفت التحقيقات، وفق بيان سابق للنيابة العامة، عن وجود شبهات تتعلق باللجوء إلى أساليب متعددة لغسل الأموال المتحصلة من أنشطة إجرامية، بهدف إخفاء مصدرها الحقيقي وإضفاء صفة المشروعية عليها.

وعلى إثر ذلك، قررت النيابة العامة التحفظ على أموال عدد من المتهمين، وتشمل الأموال المنقولة والعقارات والأسهم والصكوك والسندات والخزائن والودائع البنكية والمحافظ الإلكترونية، مع منع التصرف فيها لحين الفصل في القضية.

 

زوجة صبري نخنوخ أمام التحقيق

وفي تطور جديد، باشرت جهات التحقيق الاستماع إلى أقوال كلارا غسان، زوجة صبري نخنوخ وتحمل الجنسية اللبنانية، وذلك على خلفية الاتهامات المنسوبة إلى زوجها في القضية.

كما أخطرت جهات التحقيق جميع مكاتب الشهر العقاري والجهات المختصة بتنفيذ قرارات منع التصرف في الأموال الخاصة بالمتهمين المشمولين بالتحقيقات، ومن بينهم صبري نخنوخ وزوجته وجون نخنوخ.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق