الثلاثاء 09/يونيو/2026 - 08:59 م 6/9/2026 8:59:10 PM
أكد محسن الشوبكي، الخبير الأمني والاستراتيجي، أن كلا من مصر وتركيا وقطر أدركت أن هناك تكتيكات إسرائيلية يُراد منها تعطيل أي اتفاق يتعلق بغزة، موضحا أن هذا هو المحور الرئيسي والأساسي الذي يدفع هذه الأطراف إلى توسيع نطاق تدخلها وتحركاتها الدبلوماسية.
وأضاف خلال مداخلة عبر زووم على فضائية القاهرة الإخبارية، أن الأمر الأخطر في هذا السياق يتمثل في القرار الإسرائيلي المتعلق بالارتداد نحو السيطرة على ما يقارب 70% من مساحة قطاع غزة، وهو القرار الذي دفع هذه الدول إلى التحرك بصورة أكبر، خاصة أن ذلك قد يعني وجود مخططات للتهجير القسري، فقد جرى تسريب معلومات تتحدث عن وجود اتصالات إسرائيلية مع عدد من الدول بشأن نقل أعداد من الفلسطينيين، وإن كانت الصورة الكاملة لهذه التحركات لا تزال غير واضحة.
وأوضح أن الحديث عن السيطرة على 70% من قطاع غزة يعني عمليا مزيد من قضم الأراضي، وهو ما يمثل خطورة كبيرة على الأمن القومي المصري، وعلى الأمن القومي العربي بصورة عامة، كما أن ملف التهجير، الذي كان يُعتقد أنه تراجع، يبدو أنه ما زال حاضرا في السردية الإسرائيلية وفي السياسات التي يجري العمل عليها.
وأشار إلى أن القرار المطروح يعد قرارا بالغ الصعوبة، كما أن مصدر القلق الأساسي لدى مصر وتركيا وقطر يتمثل في إدراكها أن هناك استراتيجيات إسرائيلية بدأت تتجسد على الأرض مع الإعلان عن السيطرة على ما يقارب 70% من قطاع غزة، وهو ما ينذر بإمكانية حدوث تهجير قسري واضح خلال المستقبل القريب.

















0 تعليق