ميليشيا الدعم السريع تستهدف الكهرباء والنفط في السودان بالطائرات المسيرة (خاص)

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشفت مصادر بوزارة الطاقة والنفط السودانية، عن وجود خطة منظمة من قبل ميليشيا الدعم السريع ترتكز على استهداف البنية التحتية الحيوية في قطاع الكهرباء باستخدام الطائرات المسيرة، وهو ما تجلّى في الهجمات المتكررة التي تعرضت لها محطات الكهرباء خلال الفترة الماضية، إضافة إلى استهداف منشآت النفط الاستراتيجية في مناطق متفرقة من البلاد. 

 

وأكدت المصادر، أن هذه العمليات لم تكن عشوائية، بل نفذت بدقة لتقويض القدرة الإنتاجية للقطاعين الحيويين وضرب الخدمات الأساسية للمواطنين-بحسب ما أفادت المصادر لـ"الدستور".

 

وأوضحت المصادر لـ"الدستور" أن الطائرات المسيرة استهدفت نقاط ضعف محددة داخل محطات الكهرباء ومرافق النفط، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء واسعة من البلاد وإلحاق أضرار مادية كبيرة بالمرافق النفطية، الأمر الذي أثر سلبًا على استقرار الإنتاج والطاقة، وأدى إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية والإنسانية في بعض الولايات. وأشار المسؤولون إلى أن هذه الهجمات تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى خلق فراغ في السوق، يُستغل من قبل الجهات المرتبطة بالهجمات لتحقيق مصالح مالية خاصة على حساب الأمن القومي.

 

وأفاد خبراء في وزارة الطاقة والنفط، أن هذه الهجمات المنظمة على البنية التحتية للطاقة والقطاع النفطي تمثل تهديدًا استراتيجيًا للأمن الوطني، إذ تعرقل عمليات الإنتاج والتوزيع وتزيد من اعتماد البلاد على بدائل غير مستقرة، مما يعقد جهود الحكومة في توفير الكهرباء والوقود للمواطنين. كما نبهت المصادر إلى أن الإصلاحات الطارئة لم تكن كافية لإعادة تشغيل المحطات بشكل كامل بسبب طبيعة الأضرار المتعمدة والممنهجة، الأمر الذي يستدعي تعزيز الإجراءات الأمنية وحماية المنشآت الحيوية من أي تهديدات مستقبلية.

 

وفي سياق متصل، أكدت المصادر، أن الحكومة تعمل على مراقبة جميع المواقع الحيوية بشكل مستمر، وتعزيز أنظمة الدفاع وحماية المنشآت من الهجمات، مع التعاون الوثيق بين وحدات الجيش والأمن الداخلي لضمان أمن محطات الكهرباء ومرافق النفط. كما شددت على أهمية كشف المتورطين في هذه الأعمال التخريبية، وتقديمهم للعدالة لضمان الردع ومنع تكرار مثل هذه الأعمال التي تهدد البنية التحتية الوطنية والخدمات الأساسية للمواطنين.

 

وفي الوقت نفسه، دعت وزارة الطاقة والنفط السودانية إلى تكاتف جميع الجهات الرسمية والمجتمعية لمواجهة هذه المخاطر، والعمل على تعزيز قدرات القطاعين الكهربائي والنفطي في مواجهة أي هجمات مستقبلية، وضمان استمرار إنتاج الطاقة وتوفيرها للمواطنين، بما يضمن الأمن الوطني والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للبلاد.

هنا السودان

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق