قال عمرو المنيري، مراسل القاهرة الإخبارية من بروكسل، إن الاتحاد الأوروبي بدأ اليوم تنفيذ إطار العقوبات الذي أُقر في 22 مايو الماضي، وأعلنت تطبيقه مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس خلال اجتماع وزراء دفاع دول الاتحاد الأوروبي في نيقوسيا.
وأضاف في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن العقوبات تستهدف هذه المرة مضيق هرمز وإيران، وتشمل الكيان المسؤول عن تحصيل الرسوم أو الإتاوات التي تفرضها إيران على السفن العابرة للمضيق.
وتابع المنيري أن العقوبات تتضمن أيضًا إدراج رئيس هذه الهيئة والمتحدث باسمها على قوائم منع الدخول إلى دول الاتحاد الأوروبي، إلى جانب تجميد الأموال والأصول الخاصة بالكيان المستهدف.
وأشار إلى أن كايا كالاس أكدت أن هذه هي المرة الأولى التي يُطبق فيها هذا النوع من الإجراءات، مشيرًا إلى أن الخطوة تمثل تحولًا جديدًا يتجاوز الضغوط المالية التقليدية إلى تدخل أوروبي مباشر في ملف مضيق هرمز وما يجري في الشرق الأوسط.
وأوضح مراسل القاهرة الإخبارية أن هناك نقاشات بشأن توسيع مهام عملية "أسبيدس" العسكرية التابعة للاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر، مع احتمال التنسيق مع بريطانيا وفرنسا لتعزيز الحماية في مواجهة التهديدات المرتبطة بمضيق هرمز.
وأكد أن هذه العقوبات تعكس انتقال الاتحاد الأوروبي من مرحلة الإدانة إلى اتخاذ إجراءات مباشرة ومراقبة التطورات في المضيق، مع إمكانية توسيع العقوبات مستقبلًا لتشمل أشخاصًا وهيئات أخرى إذا استمرت عملية تحصيل الرسوم على ناقلات النفط، إلى جانب العقوبات القائمة بالفعل على الحرس الثوري الإيراني.


















0 تعليق