عقد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اجتماعًا مع وفد يضم عددًا من كبار المستشارين القانونيين في الإدارة الأمريكية، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بالتحديات القانونية التي تواجهها إسرائيل على الساحة الدولية في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة.
حرب قانونية تستهدف إسرائيل والولايات المتحدة
وقال مكتب نتنياهو، في بيان له مساء اليوم، إن اللقاء تناول ما وصفه بالحرب القانونية التي تستهدف إسرائيل والولايات المتحدة ودولًا ديمقراطية أخرى، معتبرًا أن هذه التحركات تشكل تهديدًا متزايدًا للدول المنخرطة في مكافحة الإرهاب، ولم يكشف البيان عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المباحثات أو الملفات التي جرى بحثها.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية "كان 11"، أن الوفد الأمريكي التقى أيضًا وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر، على أن يواصل سلسلة اجتماعاته مع وزير الأمن يسرائيل كاتس وعدد من المسؤولين العسكريين خلال الأيام المقبلة.
وأشار التقرير إلى أن برنامج الزيارة يتضمن جولات ميدانية ولقاءات مع قادة في القيادة الشمالية والقيادة الوسطى وسلاح الجو الإسرائيلي، في إطار الاطلاع على الجوانب العملياتية والقانونية المرتبطة بالحرب الدائرة.
كما لفت إلى غياب ممثلين عن الجهاز القضائي الإسرائيلي والنيابة العسكرية عن هذه الاجتماعات حتى الآن.
ويضم الوفد مسؤولين قانونيين بارزين من مؤسسات أميركية عدة، بينها البنتاغون والبيت الأبيض وهيئات حكومية أخرى، ما يعكس أهمية الملفات المطروحة للنقاش.
ويأتي هذا الحراك في وقت تتصاعد فيه المساعي القانونية الدولية المرتبطة بالحرب على غزة، بالتزامن مع جهود لتوسيع نطاق التحقيقات والإجراءات المنظورة أمام المحكمة الجنائية الدولية بشأن الانتهاكات المرتكبة خلال العدوان.
قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن سلسلة غارات استهدفت ما وصفها بـ«مقار تابعة لحزب الله» في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، وذلك وفقًا لتوجيهات نتنياهو ووزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، في إطار تصعيد عسكري متواصل على الجبهة اللبنانية.


















0 تعليق