ألكسندر ماسني: النينيو تهدد بتصدعات في المحيطات وتداعيات خطيرة على الأمن الغذائي والصحي

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور ألكسندر ماسني، الخبير بمركز ألترا العالمي للاقتصاد الأخضر، إن ظاهرة النينيو تُعد ظاهرة انعكاسية تبدأ من المناطق الاستوائية وتمتد نحو أمريكا الجنوبية، ما يؤدي إلى تغييرات عميقة في هيكل المحيطات وتأثيرات واسعة على التوازن الجوي.

 

وأضاف ماسني، خلال مداخلة ببرنامج «المستقبل الأخضر» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن أحد الأضرار الجسيمة لهذه الظاهرة يتمثل في وجود عدد كبير من الجزيئات غير المستقرة داخل المحيطات، والتي تؤثر على عمليات التبادل الكيميائي والفيزيائي، ما يفاقم الاضطرابات المناخية.

 

وأشار إلى أن الأمم المتحدة ومنظمة الأرصاد العالمية حذرتا من أن احتمالية حدوث هذه الظاهرة تصل إلى 90% بحلول أواخر عام 2026، وهو ما دفع الأمين العام للأمم المتحدة إلى وصفها بأنها من أهم الظواهر المرتبطة بالاحترار العالمي.

 

وأوضح أن الخطر لا يقتصر على التغيرات المناخية فحسب، بل يمتد إلى تدمير المجتمعات والبنى التحتية، بما يؤدي إلى حالة من انعدام الأمن الغذائي وضعف الأنظمة الصحية. 

 

وأكد أن عددًا من المراكز البحثية حول العالم يركز حاليًا على تطوير استراتيجيات وقائية، ورفع الوعي، وتعزيز الحوار العالمي، إلى جانب التعاون مع المؤسسات المحلية والوطنية لمواجهة هذه التداعيات.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق