"خيرا تعمل شرا تلقى".. تفاصيل مصرع دكتور جامعي طعنا أثناء جلسة صلح في المنوفية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهدت قرية بمم التابعة لمركز تلا بمحافظة المنوفية، واقعة مأساوية، بعدما لقي الدكتور لطفي مرعي، المحاضر بكلية الهندسة البترولية، مصرعه إثر تعرضه للطعن بسلاح أبيض خلال مشاركته في جلسة صلح بين عدد من الأطراف داخل القرية، في حادث أثار حالة من الحزن والاستياء بين الأهالي.

وتلقى اللواء علاء الجاحر، مدير أمن المنوفية، إخطارًا من مأمور مركز شرطة تلا، بوقوع حادث جنائي داخل قرية بمم، أسفر عن وفاة أحد الأشخاص متأثرًا بإصابته بطعنات نافذة.

وبالانتقال والفحص، تبين أن المجني عليه كان يشارك في جلسة صلح عُقدت لاحتواء خلاف قائم بين بعض الأطراف، إلا أن أحد المتواجدين – وهو شاب من أطراف الجلسة – أقدم على التعدي عليه باستخدام سلاح أبيض، موجّهًا له عدة طعنات متفرقة، ما أدى إلى إصابته إصابة بالغة أودت بحياته في الحال، رغم محاولات إنقاذه.

وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية إلى موقع الحادث، وتم فرض كردون أمني بمحيط الواقعة، واتخاذ الإجراءات اللازمة، فيما جرى نقل الجثمان إلى المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق، التي أمرت بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان أسباب الوفاة.

كما تم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، وبدأت في الاستماع لأقوال شهود العيان وأطراف الجلسة، للوقوف على ملابسات الحادث ودوافعه، واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المتهم.

ويُعد الدكتور لطفي مرعي من الشخصيات المعروفة داخل قرية بمم ومركز تلا، حيث عمل محاضرًا بكلية الهندسة البترولية، كما تولى إدارة بيت مال المسلمين بالقرية، وهو كيان خيري أسهم في تقديم الدعم للأسر الأولى بالرعاية.

وعُرف الفقيد بنشاطه المجتمعي الواسع، ومشاركته في المبادرات الإنسانية، من بينها مساعدة الشباب المقبلين على الزواج، وكفالة الأيتام، وتقديم الدعم للأسر غير القادرة، ما أكسبه احترامًا ومحبة واسعة بين أهالي القرية والقرى المجاورة، الذين نعوه بكلمات مؤثرة مؤكدين أنه كان مثالًا للعطاء والعمل الخيري.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق