عرضت قناة الوثائقية مقطع فيديو بعنوان "حتى لا تكون آفة حارتنا النسيان"، استعرضت فيه أبرز الأحداث في مثل هذا اليوم الموافق السادس من يونيو عام 2013، وجاء فيه فى مثل هذا اليوم من يونيو عام 2013، اتسعت دائرة الاحتجاجات ضد حكم جماعة الإخوان، حيث امتد الغضب من مدن القناة إلى محافظات الصعيد، ومن مكتب وزير الثقافة الإخواني إلى قاعات البورصة المصرية، ومن ساحات المحاكم إلى الشوارع والميادين.
واشتعلت الأزمة في الوسط الثقافي احتجاجا على أداء الوزير الإخواني، حيث اعتصم نخبة من الأدباء والشعراء والكتاب أمام ساحة مكتب الوزير في حي الزمالك مطالبين بإقالته، وفي الإسماعيلية والسويس وبورسعيد، أعلن المثقفون تضامنهم مع الغاضبين في العاصمة.
أزمة الثقافة واكبتها أزمات عدة في المياه والكهرباء والوقود والأجور، انطلقت في إثرها عدة مظاهرات في محافظات مختلفة شمالا وجنوبا، احتجاجا على تدهور الخدمات وتدني الأوضاع المعيشية.
وبينما أخذت دائرة الغضب تتسع، واصل حماة العدالة إعلانهم رفض مشروع قانون الجماعة لتقويض السلطة القضائية بحسب تعبيرهم، داعين إلى عقد جمعية عمومية طارئة تحت شعار "الوشاح الأخضر" احتجاجا على محاولات الأخونة.
وحالة تمرد عام عبرت عنها الحركة الشبابية التي أعلنت في اليوم نفسه تنظيم فعاليات جديدة في الجنوب باسم "الصعيد يتمرد"، غير عابئة بتهديدات الجماعة ومن معها باستباحة دماء المتظاهرين.
أمام كل هذا الغضب، لم يكن غريبًا أن تواصل البورصة نزيفها بخسارة جديدة بلغت 18 مليار جنيه خلال أربع جلسات فقط، في إثر التراجع الذي طال كل الأسهم الكبرى.
نزيف اقتصادي تواصل، وغضب سياسي تصاعد، فيما لم تقدم الجماعة على شيء سوى التهديد والوعيد، في محاولة يائسة لإخماد الغضب من خلال إشاعة الخوف.
















0 تعليق