قال الدكتور جاد إسحاق، الباحث في العلوم السياسية، إن إسرائيل لا تعطي أي وزن للإدانات أو الانتقادات الدولية، مؤكدًا أن الجرافات والجيش والمستوطنين هم من ينفذون عمليات مصادرة الأراضي الفلسطينية على أرض الواقع.
وأضاف إسحاق، خلال تصريحاته لبرنامج “ملف اليوم”، والمذاع عبر فضائية “النيل للأخبار”، أن العالم العربي والإقليمي والدولي، وكذلك الأمم المتحدة، يكتفون بالإدانات والاستنكارات، مشيرًا إلى أنه لم يتم حتى الآن تمرير إدانة واحدة لما يقوم به المستوطنون بسبب الفيتو الأمريكي.
وتابع، أن إسرائيل تجاهلت قرارات مجلس الأمن، وقامت منذ 17 أكتوبر 2023 بإجراء تغييرات في إدارة ملف المستوطنات بالضفة الغربية، من بينها فصل مسئولية المستوطنين عن الجيش وتحويلها إلى جهة تتبع وزارة أخرى يشرف عليها وزير المالية بتسلئيل سموتريتش.
نقل إدارة شئون المستوطنات إلى مستوطنة "جفعات بنيامين"
وأشار إلى أن إدارة شئون المستوطنات نقلت إلى مستوطنة "جفعات بنيامين" قرب رام الله، وأصبحت تصدر من خلالها الأوامر المتعلقة بالمستوطنات، لافتًا إلى صدور قرارات حديثة بمصادرة نحو 20 ألف دونم تحت مسمى توسيع نفوذ المستوطنات.
وفيما يتعلق بتأثير التوسع الاستيطاني على الأوضاع الفلسطينية، أكد أن السلطة الفلسطينية لا تستطيع الوقوف في وجه المستوطنين المسلحين، وأن المواطنين في القرى الفلسطينية يواجهون الاعتداءات بإمكانات محدودة، بينما يمتلك المستوطنون الأسلحة والعصي.
وأضاف أن الشهر الماضي شهد مقتل 10 فلسطينيين على يد مستوطنين، إلى جانب قطع 1400 شجرة زيتون وسرقة مواشٍ وأغنام فلسطينية وإقامة بؤر رعوية جديدة، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي لم يتدخل لوقف هذه الاعتداءات.


















0 تعليق