المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي يزور مركز البحوث الطبية والطب التجديدي

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الخميس 04/يونيو/2026 - 05:05 م 6/4/2026 5:05:26 PM

المركز الثقافي القبطي
المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي

زار أمس وفدا من المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي برئاسة الأنبا إرميا الأسقف العام ورئيس المركز ووفدا من الشخصيات العامة والأكاديمية  مركز البحوث الطبية والطب التجديدي، وكان في استقبالهم اللواء اللواء طبيب مصطفى النقيب ومعه عدد من الخبراء والعلماء والباحثين. 
في بداية الزيارة رحب اللواء طبيب مصطفى النقيب بالحضور. وأكد في كلمته على أن هذه الزيارة هي أيمانا حقيقيا من أن التقدم الحقيقي للأمم يبدأ بالاستثمار في بناء القدرات والتنمية البشرية عن طريق العلم والمعرفة  والثقافة من خلال التكامل بين المؤسسات التعليمية والثقافية لتحقيق التنمية المستدامة. كما أكد أيضا على أهمية البحث العلمي والابتكار، وتطوير البرامج التدريبية والتثقيفية، ونشر الوعي الصحي والثقافي، وغرس العلم بأساليب متعددة تجذب المتعلم  والوصول به إلى التفكير والابتكار.. لإعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة للمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما ينعكس إيجابًا على صحة المواطن وجودة حياته ورفاهيته.
وأوضح د. مصطفى النقيب أن التكامل والمشاركة  بين الجهات المختلفة، هو نموذجًا وطنيًا رائدًا يجمع بين قوة العلم والمعرفة، لبناء الوعي المجتمعي وترسيخ قيم الانتماء والولاء والهوية الوطنية، إلى جانب دعم المبادرات العلمية والبحثية التي تسهم في مواجهة التحديات الصحية المعاصرة واستشراف مستقبل أفضل للأجيال القادمة من خلال وضع آليات لتخطيط بحثي استراتيجي مبنى على الأدلة والنظرة المستقبلية، ومنها جذب أفكار الطلاب ووضعها في قالب بحثي من خلال ورش العمل لطلاب المراحل المختلفة بالتعليم.
جذب العقول المهاجرة للتعاون الجاد والفعلي لنقل التكنولوجيا والأفكار البحثية التي تفيد المجتمع لحل المشكلات الصحية.
وفي كلمته أكد الأنبا إرميا على أهمية المركز على المستوى البحثي والأكاديمي من جانب، وفي ترسيخ الهوية الوطنية ودعم حالة التوعية في المجتمع من جانب آخر.. على اعتبار أن عمل المركز مرتهن بالعلوم المستقبلية المرتبطة بالتطور الرقمي والتكنولوجي. وأشاد بتلك النوعية من المراكز التي تمثل مواكبة التطور العلمي على المستوى البحثي الأكاديمي والفني التقني.
وقد تقدم المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي ببعض الأفكار للتعاون مع مركز البحوث الطبية والطب التجديدي من خلال  إعداد وصياغة استراتيجية وطنية للإعلام الطبي بمشاركة كل من: وزارة الصحة ووزارة الدولة للإعلام والهيئة الوطنية للإعلام والهيئة العامة للاستعلامات، الإعداد لكود مهني لتناول القضايا الطبية في الإعلام المكتوب والمرئي والرقمي، لتقديمه بعد ذلك للهيئة الوطنية للإعلام لاعتماد تطبيقه،وأعداد بروتوكول تعاون بين المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي ومركز البحوث الطبية والطب التجديدي.

ads
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق