الأحد 31/مايو/2026 - 02:58 م 5/31/2026 2:58:42 PM
قال شريف محسن، خبير في قطاع النفط، إنه يجب التمييز بين أنواع الحفر النفطي، فهناك الحفر الاستكشافي الذي يهدف إلى التأكد من وجود مكامن نفطية من عدمه، وهناك حفر الإنتاج الذي يبدأ بعد إثبات جدوى الحقل وكونه مكمنًا واعدًا، إضافة إلى الحفر التطويري والحفر التعويضي اللذين يستخدمان للحفاظ على مستويات الإنتاج ورفع كفاءة الحقول القائمة.
وفيما يتعلق بعدد الحفارات في الولايات المتحدة، أضاف محسن، خلال تصريحاته عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن أمريكا تفقد 1.4 مليون برميل يوميًا رغم زيادة عدد الحفارات، لافتًا إلى أنه مع تداعيات جائحة كورونا تراجع العدد بشكل حاد خلال عامي 2020 و2021 ليصل إلى نحو 250 حفارة فقط، قبل أن يعاود الارتفاع تدريجيا في عامي 2022 و2023 ليقترب من 700 حفارة.
الولايات المتحدة ما تزال تعتمد على مخزونها الاستراتيجي
وتابع: خلال الفترة بين 2025 و2026 عاد النشاط إلى التراجع نسبيا، لكنه بدأ يستعيد زخمه مجددا بعد تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية، حيث تشير التقديرات إلى دخول ما بين أربع إلى خمس حفارات جديدة أسبوعيا إلى الخدمة.
ونوه خبير في قطاع النفط، بأن هذا التذبذب في أعداد الحفارات لا ينعكس بصورة كبيرة على مستويات الإنتاج النفطي الأمريكي، لأن الولايات المتحدة ما تزال تعتمد على مخزونها الاستراتيجي وقدراتها التصديرية والاستيرادية في آن واحد.















0 تعليق