استقرت أسعار الذهب في السوق المحلية خلال التعاملات المسائية اليوم السبت، رابع أيام عيد الأضحى المبارك، بالتزامن مع استمرار عطلة البورصات العالمية، وذلك بعد أسبوع شهد تقلبات ملحوظة في أسعار المعدن النفيس، بينما أنهت الأوقية العالمية شهر مايو على تراجع بنسبة 1.7%.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 6775 جنيهًا، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7743 جنيهًا، وسجل عيار 18 نحو 5807 جنيهات، بينما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 54200 جنيه.
وشهدت الأسواق المحلية حالة من الهدوء النسبي في حركة البيع والشراء خلال إجازة العيد، مع استمرار حالة الترقب بين المتعاملين لما ستسفر عنه تحركات الأسواق العالمية عقب استئناف التداولات، خاصة في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل أسعار الفائدة الأمريكية.
وتظل الأسعار المحلية أعلى من مستوياتها العادلة المستمدة من السعر العالمي بنحو 105 جنيهات للجرام، وهو ما يرجع إلى انخفاض المعروض من الذهب الخام وتراجع السيولة، إلى جانب توجه بعض التجار إلى التحوط في التسعير تحسبًا لأي تغيرات محتملة في تكلفة تدبير العملة الأجنبية اللازمة للاستيراد.
وعلى مدار شهر مايو، فقد الذهب محليًا نحو 180 جنيهًا للجرام، متأثرًا بالتراجع الذي شهدته الأوقية العالمية، والتي أنهت الشهر عند مستوى 4540 دولارًا مقارنة بنحو 4617 دولارًا في بداية الشهر.
وجاء أداء الذهب العالمي خلال الفترة الماضية تحت تأثير عدة عوامل متداخلة، من بينها تطورات المفاوضات الأمريكية الإيرانية، وتحركات أسعار النفط، إلى جانب البيانات الاقتصادية الأمريكية التي ما زالت تلقي بظلالها على توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
كما يواصل الطلب الاستثماري في الأسواق الآسيوية، وخاصة الصين، تقديم دعم نسبي للمعدن الأصفر، وسط زيادة الإقبال على أدوات الاستثمار المرتبطة بالذهب في ظل تراجع جاذبية بعض الأصول المنافسة.
وتتجه أنظار المستثمرين خلال الأسبوع الجاري إلى عدد من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة، وفي مقدمتها تقرير الوظائف غير الزراعية ومؤشرات النشاط الاقتصادي، والتي من المتوقع أن يكون لها تأثير مباشر على اتجاه أسعار الذهب العالمية خلال الفترة المقبلة.

















0 تعليق