واصلت محافظة بورسعيد جهودها المكثفة في التصدي للتعديات على أراضي الدولة والبناء المخالف، حيث أعلنت الأجهزة التنفيذية عن تنفيذ عدد من الإزالات في أول أيام المرحلة الثانية من الموجة التاسعة والعشرين لإزالة التعديات، وذلك تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بالحفاظ على أراضي أملاك الدولة وفرض سيادة القانون.
وأكد اللواء إبراهيم أبوليمون، محافظ بورسعيد، أن المحافظة مستمرة في تنفيذ مستهدفات الموجة 29 بكل حزم، من خلال التنسيق الكامل بين الأجهزة التنفيذية والأمنية، للتعامل الفوري مع أي تعديات أو مخالفات يتم رصدها، ومنع عودتها مرة أخرى.
وأسفرت الحملات التي جرى تنفيذها اليوم عن إزالة 4 حالات مبانٍ مخالفة بإجمالي مساحة بلغت 800 متر مربع، وذلك بمنطقتي التينة وقرية الفتح لشباب الخريجين بنطاق حي الجنوب، ضمن خطة المحافظة لاسترداد أراضي الدولة والتصدي للبناء العشوائي.
وجرت أعمال الإزالة بمشاركة الأجهزة التنفيذية بحي الجنوب وبالتنسيق مع الجهات الأمنية، حيث تم تنفيذ قرارات الإزالة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين، في إطار جهود الدولة لاستعادة حقوقها والتعامل بحسم مع جميع أشكال التعديات.
وشدد محافظ بورسعيد على أن أجهزة المحافظة لن تسمح بأي محاولات جديدة للتعدي على أراضي الدولة أو البناء دون ترخيص، مؤكدًا أن حملات الإزالة مستمرة وفق الجداول الزمنية المحددة للموجة 29، مع المتابعة الميدانية المستمرة لضمان تحقيق المستهدفات المطلوبة.
وأشار إلى أن الدولة تبذل جهودًا كبيرة للحفاظ على الرقعة الزراعية ومنع التعديات على الأراضي، باعتبارها ثروة قومية يجب الحفاظ عليها للأجيال القادمة، لافتًا إلى أن مواجهة البناء المخالف تأتي في إطار خطة شاملة لتحقيق الانضباط العمراني ومنع ظهور مناطق عشوائية جديدة.
وأوضح المحافظ أن الأجهزة التنفيذية تتعامل بمنتهى الحسم مع أي مخالفة يتم رصدها في مهدها، تنفيذًا للقانون وتأكيدًا لهيبة الدولة، مشيرًا إلى أن حملات الإزالة لا تستهدف فقط إزالة المخالفات القائمة، وإنما منع تكرارها من خلال المتابعة المستمرة والتنسيق الدائم بين مختلف الجهات المعنية.
تأتي هذه الجهود ضمن خطة الدولة لاسترداد أراضي أملاك الدولة والحفاظ على مقدراتها، ودعم جهود التنمية العمرانية المنظمة، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ سيادة القانون والحفاظ على حقوق الأجيال المقبلة.

















0 تعليق