أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية نقلًا عن مصادرها المطلعة بأن بعض ناقلات النفط والغاز التي كانت مترددة في مغادرة الخليج العربي، بدأت تستأنف العبور عبر مضيق هرمز.
معضلة عبور مضيق هرمز
وقالت الصحيفة إن بعض السفن تقوم بإغلاق أجهزة التعريف الآلي (AIS) أو الحد من بث بياناته خلال أجزاء من الرحلة، وهي ممارسة تعرف في قطاع الشحن باسم "الإبحار المظلم" لاسيما حيث تعتبر شركات الشحن، المنطقة عالية المخاطر بسبب التوترات العسكرية الأخيرة والتهديدات المحتملة للملاحة.
ووفقًا للصحيفة فإن الولايات المتحدة عززت مراقبة الممرات البحرية وأعادت تقديم إرشادات ومساعدة للسفن العابرة، بينما بعض السفن انتظرت أيامًا أو أسابيع قبل اتخاذ قرار المغادرة بسبب ارتفاع أقساط التأمين ومخاطر الاستهداف.
ويشير التقرير إلى أن حركة الملاحة تحسنت مقارنة بذروة الأزمة، لكنها لا تزال دون المعدلات الطبيعية، كما يواصل ملاك السفن وشركات التأمين تقييم المخاطر يوميًا قبل السماح بالعبور.
روبوتات لإزالة الألغام
وقالت الصحيفة، إن جزءًا من الممرات البحرية التي تستخدمها السفن حاليًا خضع لعمليات مسح وتأمين ضد الألغام البحرية باستخدام أنظمة غير مأهولة وتقنيات متقدمة ورغم عدم إغلاق المضيق رسميًا، فإن حالة عدم اليقين ما زالت تؤثر في أسواق الشحن والطاقة العالمية.
فيما نقلت الصحيفة إن جزءًا من الممر البحري الذي تستخدمه السفن حاليًا للخروج من مضيق هرمز بأمان نسبي تم تطهيره سابقًا ضمن عملية أمريكية سُميت "Project Freedom". وخلال الأسابيع التي سبقت العملية، استخدمت القوات الأمريكية روبوتات تحت الماء (Underwater Robots) لإزالة الألغام البحرية من هذا المسار.
وفي تقرير آخر للصحيفة، كشفت عن طريق عمل الروبوتات في إزالة الألغام في مضيق هرمز، حيث تقوم مركبات سطحية غير مأهولة بسحب سونارًا متطورًا لمسح قاع البحر فضلًا عن غواصات روبوتية تعمل بالبطاريات مثل MK18 Mod 2 Kingfish وKnifefish للبحث عن الألغام وبعد اكتشاف الألغام يمكن إرسال روبوتات أخرى لتفجيرها أو تعطيلها عن بُعد.


















0 تعليق