اتفقت دول مجموعة السبع للمرة الأولى على نهج مشترك لحماية الأطفال على الإنترنت ودفع عجلة نمو الذكاء الاصطناعي الآمن، بما يعود بالنفع على الجميع.
حماية الأطفال والشباب من الأذى
وعقب محادثات جرت الليلة الماضية في باريس، اتفق وزراء الشؤون الرقمية في مجموعة السبع، ولأول مرة، على نهج مشترك لحماية الأطفال والشباب من الأذى على الإنترنت.
وفي بيان صدر عقب المحادثات، اتفقت دول مجموعة السبع على مجموعة من المبادئ المشتركة الجديدة للمساعدة في معالجة المخاطر المتزايدة التي يواجهها الأطفال في العالم الرقمي، بدءا من المحتوى الضار وصولا إلى الاستغلال.
وتتمحور هذه المبادئ حول تعزيز الثقافة الرقمية، ومعالجة المخاطر التي يتعرض لها الأطفال من روبوتات الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، وحث مزودي الخدمات الرقمية على تبني نهج قوي لضمان السلامة على الإنترنت، بحسب البيان.
وأشار البيان إلى ان اتفاق مجموعة السبع التاريخي يحدد توقعات واضحة بأن سلامة الأطفال لا ينبغي أن تكون أمرا ثانويا، بل يجب دمجها في الخدمات الرقمية منذ البداية، مدعومة بضمانات فعالة بشأن السن. كما يتضمن الاتفاق التزاما بتعزيز التعاون بين مزودي الخدمات الرقمية والأطفال وأولياء أمورهم.
وفي إطار مناقشات قمة مجموعة السبع، اتفق الوزراء أيضا على ضرورة تحسين تبادل البيانات بين المنصات الإلكترونية والآباء والباحثين، لفهم تأثير الخدمات الرقمية على رفاهية الأطفال بشكل أفضل.
وبينما ركزت معظم المناقشات في باريس على السلامة على الإنترنت، أقرت دول مجموعة السبع أيضا بالإمكانات الهائلة للتقنيات الناشئة، كالذكاء الاصطناعي، في دفع عجلة النمو الاقتصادي وتحسين حياة المواطنين اليومية.
وأكدت الدول مجددا التزامها بضمان تطوير الذكاء الاصطناعي واستخدامه بطرق موثوقة، مع إدراكها في الوقت نفسه للفوائد التحويلية لهذه التقنية.















0 تعليق