الجمعة 29/مايو/2026 - 10:31 م 5/29/2026 10:31:48 PM
أكد الدكتور عمرو صالح، أستاذ الاقتصاد السياسي، أن المشهد الحالي بين الولايات المتحدة وإيران تجاوز إطار التفاوض التقليدي، ليصبح أقرب إلى "مصارعة الثيران"، حيث يقدم كل طرف سياسات وحلولًا خارج إطار السياسة والاقتصاد والقانون الدولي، مشيرًا إلى أن الشعوب والاقتصاد العالمي هم الخاسر الأكبر من هذا الصراع.
وأوضح صالح، خلال مداخلة هاتفية لفضائية “إكسترا نيوز”، أن التحكم في مضيق هرمز لا ينعكس فقط على أسعار الطاقة، بل يهدد أيضًا بظهور أزمة غذاء عالمية نتيجة ارتفاع أسعار الشحن والسماد، رغم أن العالم اكتسب نوعًا من "المناعة الاقتصادية" بعد أزمات كبرى مثل جائحة كورونا والحرب الروسية – الأوكرانية. وأضاف أن الدول بدأت بالفعل في البحث عن بدائل عبر "الممرات الخضراء" والممرات البرية والبحرية لتأمين سلاسل الإمداد.
وأشار إلى أن الاقتصاد العالمي يتعلم من الأزمات المتكررة، حيث لم تعد الأزمات تحدث كل خمسين عامًا كما كان يُدرّس في كتب الاقتصاد، بل أصبحت متكررة كل عام أو عامين، وهو ما دفع الدول إلى تطوير أدوات بديلة للتعامل مع الصدمات.
واختتم صالح بالتأكيد على أن ما يحدث في مضيق هرمز يمثل رهينة في يد القوى الكبرى، وأن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى مزيد من ارتفاع الأسعار وتراجع النمو العالمي، مع ضرورة أن تتحرك الدول بسرعة لتأمين الغذاء والطاقة عبر بدائل عملية.

















0 تعليق