الجمعة 29/مايو/2026 - 10:21 م 5/29/2026 10:21:44 PM
أوضح الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، أن المحادثات الأمنية بين لبنان وإسرائيل تجري في أجواء مليئة بالعراقيل، أبرزها استمرار التصعيد العسكري الإسرائيلي رغم إعلان وقف إطلاق النار أكثر من مرة، مشيرًا إلى أن الاحتلال يسعى لفرض أمر واقع عبر المفاوضات تحت القصف.
وأكد خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، أن إسرائيل تعمل على تغيير التركيبة الديموغرافية والجغرافية في الجنوب اللبناني، من خلال نزوح السكان وإخلاء عشرات القرى، وصولًا إلى شمال نهر الليطاني، في محاولة لفرض مناطق "نموذجية" تخدم أهدافها التفاوضية المستقبلية.
وأضاف أن هذا التصعيد يأتي بالتوازي مع المسار الأمريكي - الإيراني، حيث تسعى تل أبيب لاستغلال حالة التأجيل في إعلان مذكرة التفاهم الأمريكية - الإيرانية لفرض مكاسب ميدانية.
وأشار سيد أحمد إلى أن لبنان يواجه تحديات مزدوجة: من جهة الاحتلال الإسرائيلي الذي يستهدف الدولة اللبنانية ومؤسساتها، ومن جهة أخرى حزب الله الذي يرفض المفاوضات المباشرة ويصر على الانفراد بالقرار، ما يعقد جهود الحكومة اللبنانية لحصر السلاح في يد الدولة وبسط سيادتها على كامل الأراضي.

















0 تعليق