عرضت فضائية القاهرة الإخبارية تقريرًا تليفزيونيًا بعنوان أسواق القدس في العيد.. حركة تسوق تمتزج بالصمود وبقاء الفلسطينيين على أرضهم.
وأوضح التقرير أنه في القدس القديم لا تبدو الأسواق مجرد ممرات للحجارة والعابرين، بل مساحة للصمود والبقاء، فمع كل خطوات يخطوها المتسوقون في أزقة البلدة القديمة يحاول التجار استعادة نبض أنهكته سنوات الأزمات والقيود.
أسبوع القدس للتسوق مبادرة أطلقتها جمعية الأقصى لدعم التجار
ولفت إلى أن أسبوع القدس للتسوق مبادرة أطلقتها جمعية الأقصى بهدف دعم التاجر المقدسي وتنشيط الحركة التجارية والشرائية وتشجيع الفلسطينيين على الحضور إلى المدينة وملء ساحات المسجد الأقصى في رسالة تؤكد التمسك بالقدس وأسواقها.
كطوق نجا لقطاع تجاري يلفظ أنفاسه تحت وطأة الحصار العسكري والاقتصادي فمنذ جائحة كورونا التي شلت الحركة، مرورًا بتداعيات حرب غزة والمواجهات الإقليمية مع إيران يعيش التاجر المقدسي مواجهة يومية لتثبيت هويته وبقائه.
حملة أسبوع القدس.. رصاصة وعي في وجه التهويد
أثبتت القدس مجددًا أن صمودها لا يصنع بالشعارات بل بالخطوات الواثقة نحو أسواقها ومقدساتها، حملة أسبوع القدس للتسوق أكدت أن كل قرش يدفع هنا هو رصاصة وعي في وجه التهويد وصك ثبات لتاجر مرابط يحرس التاريخ وينتظر الغد.
وتتعدد المبادرات والهدف واحد أن تبقى حوانيت البلدة القديمة مشرعة الأبواب وألا تغيب شمس العيد عن وجوه المقدسيين فكل حركة بيع وشراء هنا هى خطوة إضافية لتثبيت الهوية وتفنيد الغياب.
















0 تعليق