البابا تواضروس يشهد العرض الخاص للفيلم الوثائقي "القدس الثانية" بالكاتدرائية المرقسية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 يشهد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مساء يوم الاثنين 1 يونيو 2026، احتفالية كنسية وفنية كبرى بمناسبة العرض الخاص والأول للفيلم التسجيلي الدرامي "القدس الثانية"، وذلك على مسرح المقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وسط حضور رفيع المستوى يضم لفيفًا من الآباء المطارنة والأساقفة أعضاء المجمع المقدس، بالإضافة إلى صناع العمل والمشاركين في هذا الإنتاج المتميز.

 تسليط الضوء على الأهمية التاريخية والدينية لـدير المحرق

"يسعى الفيلم إلى تسليط الضوء على الأهمية التاريخية والدينية لـدير المحرق بمحافظة أسيوط، والذي يحمل لقب القدس الثانية نظرًا لكونه المحطة الأطول التي مكثت فيها العائلة المقدسة بنحو ستة أشهر وعشرة أيام، فضلًا عن احتواء كنيسته الأثرية على المذبح الوحيد في العالم الذي دشنه السيد المسيح بنفسه. 

اختيار مطلع يونيو ليكون بالتزامن مع عيد دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر

وجاء اختيار مطلع شهر يونيو لإطلاق هذا العمل الفني متزامنًا مع احتفال الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعيد دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر، وهو أحد الأعياد السيدية الصغرى، مما يضفي صبغة روحية وتاريخية على الحدث الذي يهدف بالأساس إلى تسليط الضوء على "دير المحرق" بجبل قسقام في محافظة أسيوط، والذي يُعرف كنسيًا وتاريخيًا بلقب "القدس الثانية".

سبب المكانة الفريدة لدير المحرق

وتنبع المكانة الفريدة لدير المحرق من كونه المحطة الأطول التي استقرت بها العائلة المقدسة خلال رحلتها التاريخية، حيث مكثت فيه نحو ستة أشهر وعشرة أيام، إلى جانب انفراده بكنيسة أثرية تضم المذبح الوحيد في العالم الذي دشنه السيد المسيح بنفسه.

 ولا تقتصر أهمية الدير على الجانب التاريخي فحسب، بل تمتد لجغرافيته الاستثنائية، حيث يقع الدير في نقطة المركز الجغرافي لأرض مصر تمامًا ليمثل "قلب الكنانة" النابض بالصلوات منذ القرن الأول الميلادي.

وفي السياق ذاته، يحمل الدير رمزية كبرى لدى مسيحيي إثيوبيا "الأحباش" الذين يعتبرونه قبلتهم الثانية؛ إذ كان الحجاج الإثيوبيون قديمًا يزورونه في طريقهم إلى القدس، أو يتخذونه بديلًا ومزارًا مقدسًا لمن عجز عن تحمل مشقة السفر إلى الأراضي المقدسة بفلسطين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق