تحدث يحيى تشو شيوان الخبير في الشؤون الصينية، عن زيارة رئيس وزراء باكستان إلى الصين والملامح جديدة للتفاهم، مؤكدا أن الجانبين لا يركزان فقط على التعاون المثمر والثقة الاستراتيجية بين البلدين، بل أيضا على بعض القضايا الساخنة في العالم كله، حيث أن الصين تتمتع بعلاقة جيدة مع باكستان، وأنهما شريكان في شراكة استراتيجية شاملة على مدى السنوات الماضية.
وأكد خلال مداخلة عبر زووم على فضائية القاهرة الإخبارية، أن المحاور ستركز هذه المرة على كيفية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، فضلا عن زيادة التفاهم والرؤى المشتركة حول كيفية معالجة الأزمات في المنطقة وحتى في العالم ككل.
وأوضح أن باكستان الآن تلعب دور الوسيط في حل النزاعات بين الولايات المتحدة وإيران، كما أنها لعبت دورا حيويا وإيجابيا خلال الفترة الماضية، وفي المستقبل القريب من المرجح أن تتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بشكل مؤقت، من أجل بدء المحادثات بصورة مستمرة.
وتابع أن زيارة رئيس الوزراء الباكستاني إلى الصين في هذا التوقيت تهدف أيضًا إلى الحصول على دعم من الجانب الصيني، موضحا أن الصين سوف تستمر في لعب دورها البناء، وكذلك دور الوسيط في معالجة الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأشار إلى أن هناك قدرا من انعدام الثقة المتبادل بين الجانبين، خاصة بعد الحربين الماضيتين، ولذلك فإن مسألة إعادة بناء الثقة المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران تُعد مهمة جدا بالنسبة للطرفين، وكذلك الأمر يتعلق بكيفية تحقيق وقف إطلاق نار دائم، وفي هذا التوقيت، الصين وباكستان سوف تستمران، أو ستعملان معا، على تخفيف حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط، وأيضا على تقديم حلول مناسبة لإنهاء الحرب.


















0 تعليق