كاتب: إيران حققت انتصارًا سياسيًا رغم الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، أن إيران ما زالت حتى الآن الطرف الأكثر تحقيقًا للمكاسب السياسية في المواجهة الحالية، رغم تعرضها لضربات عسكرية وصفها بالموجعة من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرًا إلى أن عدم قدرة واشنطن على فرض استسلام كامل على طهران يعكس محدودية الحسم العسكري في إدارة الصراع. 

إسرائيل والضغوط الداخلية قد تدفع ترامب لإعادة التفكير في مسار الاتفاق والعودة إلى التصعيد العسكري

وأوضح عماد الدين حسين، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الضغوط التي يمارسها منتقدو الاتفاق داخل الولايات المتحدة، إلى جانب محاولات إسرائيل التأثير على القرار الأمريكي، قد تدفع الرئيس الأمريكي إلى إعادة التفكير في مسار الاتفاق والعودة إلى التصعيد العسكري، إلا أن السؤال الأهم يتمثل في مدى قدرة الولايات المتحدة على تحقيق استسلام كامل لإيران أو إسقاط النظام الإيراني.

العديد من المحللين العسكريين يشككون في إمكانية تحقيق هذا السيناريو

وأشار إلى أن العديد من المحللين العسكريين يشككون في إمكانية تحقيق هذا السيناريو، مؤكدًا أن إيران تختلف في طبيعة تكوينها السياسي والعسكري عن دول أخرى تعرضت لضغوط مشابهة، وهو ما يجعل أي عملية عسكرية جديدة تطرح تساؤلات حول جدواها والنتائج التي يمكن أن تحققها على أرض الواقع.

 "صوت العقل" نجح في إقناع الإدارة الأمريكية بأن الضربات العسكرية وحدها لن تحقق نتائج سياسية أكبر

وأضاف أن ما وصفه بـ"صوت العقل" داخل وزارة الدفاع الأمريكية والدوائر المحيطة بالرئيس الأمريكي نجح في إقناع الإدارة الأمريكية بأن الضربات العسكرية وحدها لن تحقق نتائج سياسية أكبر مما تحقق بالفعل، وهو ما دفع واشنطن إلى الاتجاه نحو مسار التهدئة والتفاوض بدلًا من توسيع نطاق الحرب.

وأوضح أن التسريبات المتداولة من وسائل إعلام أمريكية وإيرانية، بشأن بنود الاتفاق المحتمل، تشير إلى أن طهران قد تخرج بمكاسب سياسية حقيقية إذا تم توقيع الاتفاق بالشكل المتداول حاليًا، في مقابل نجاح الولايات المتحدة وإسرائيل في إلحاق أضرار بالبنية التحتية الإيرانية دون تحقيق حسم كامل للصراع.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق