عقد مجلس جامعة المنيا اجتماعه الدوري برئاسة الدكتور عصام الدين صادق فرحات، رئيس الجامعة، لمناقشة مجموعة من الملفات الحيوية وإعلان عددًا من القرارات والتوجهات الاستراتيجية الجديدة، التي تعكس مساعي الجامعة نحو تعزيز مكانتها الأكاديمية والبحثية محليًا ودوليًا، إلى جانب دعم العملية التعليمية والارتقاء بالبيئة الجامعية، وذلك بحضور نواب رئيس الجامعة: الدكتور أيمن حسنين نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور مصطفى محمود نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور حسام شوقي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وعمداء الكليات، ومدير مركز ضمان الجودة والاعتماد، والمدير التنفيذي للمعلومات، والمستشار القانوني، وأمين عام الجامعة.
وفي بداية الجلسة هنا الدكتور عصام الدين صادق فرحات، رئيس جامعة المنيا، الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، معربًا عن خالص التهاني وأطيب الأمنيات لفخامته، وداعيًا الله أن يُعيد هذه المناسبة المباركة على مصر وشعبها بمزيد من الأمن والاستقرار والتقدم، كما تقدم رئيس الجامعة بخالص التهنئة إلى الشعب المصري، وأسرة جامعة المنيا من أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلا بهذه المناسبة الدينية العطرة التي تُجسد قيم التضحية والتراحم والتكاتف.
واستهل الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، أعمال مجلس الجامعة، بتوجيه الشكر للسدة عمداء الكليات، تقديرًا لالتزامهم الكامل بتطبيق الضوابط واللوائح المنظمة لأعمال الامتحانات، وحرصها على تنفيذها بدقة وانضباط، بما يضمن انتظام العملية الامتحانية وفق المعايير الأكاديمية المعتمدة، مشيدًا بما أظهرته إدارات الكليات من تعاون وجهود مخلصة في متابعة أعمال الامتحانات، والتعامل الفوري مع أية ملاحظات أو تحديات، بما يعزز من قيم الشفافية والنزاهة، ويضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، إلي جانب توفير بيئة امتحانية مناسبة وآمنة، تكفل سلامة الطلاب داخل اللجان، وتُهيئ الأجواء الملائمة لأداء الامتحانات في أجواء مستقرة وعادلة، انعكست بصورة إيجابية على حسن سير الامتحانات وانتظامها بمختلف الكليات.
وأكد الدكتور عصام فرحات أن الأشهر المقبلة ستشهد طفرة كبيرة في حجم المشروعات والافتتاحات الجديدة داخل جامعة المنيا، من خلال افتتاح 8 مشروعات جامعية كبرى بقطاعي التعليم والمستشفيات الجامعية، في إطار خطة الجامعة الشاملة للتطوير والتحديث، ورفع كفاءة البنية التحتية التعليمية والطبية والخدمية، بما يعزز من قدرة الجامعة على تقديم خدمات أكاديمية وصحية متطورة وفق أحدث المعايير.
وأوضح رئيس الجامعة أنه على مستوى المستشفيات الجامعية، تستعد الجامعة لافتتاح المستشفى الثلاثي بعد الانتهاء الكامل من أعمال التجهيزات الطبية والفنية، إلى جانب افتتاح مستشفى المخ والأعصاب والأمراض النفسية، والمزودة بأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية المتقدمة، خاصة وحدات القسطرة المخية لعلاج الجلطات الدماغية والتدخلات الدقيقة، بما يمثل إضافة نوعية لمنظومة الرعاية الصحية والعلاجية المقدمة لأبناء الصعيد، مشيرًا إلى قرب دخول مستشفى الأورام الخدمة بكامل طاقتها التشغيلية، بما يسهم في تعزيز الخدمات العلاجية المتخصصة لمرضى الأورام، إلى جانب أعمال التوسعة الجارية بمستشفى طب وجراحة العيون، لرفع طاقتها الاستيعابية إلى أربعة أدوار، دعمًا للخدمات الطبية والتدريبية والبحثية التي تقدمها المستشفى.
وفي القطاع التنفيذي والخدمي، أعلن رئيس الجامعة قرب افتتاح فندق الجامعة، والمدينة الرياضية الجديدة، التي تضم ملعبًا قانونيًا ومجموعة متنوعة من الملاعب الرياضية، بالإضافة إلى تراك ترتان، تم تخصيصه لخدمة جميع منتسبي الجامعة، مع استكمال المبنى الملحق به الذي يضم صالات لتغيير الملابس والتأهيل البدني، بما يواكب توجه الجامعة نحو دعم الأنشطة الرياضية وتحسين جودة الحياة الجامعية، مضيفًا أن الجامعة تستعد كذلك لافتتاح المبنى الجديد لكلية العلوم، إلى جانب افتتاح مركز ذوي الإعاقة، الذي يمثل نقلة نوعية في تقديم الخدمات الداعمة والدامجة للطلاب ذوي الإعاقة، وفق أحدث المعايير الفنية والتجهيزية، كما أوشكت الجامعة أيضًا على الانتهاء من أعمال تطوير الموقع العام، وتطبيق منظومة الهوية البصرية الموحدة على مختلف كليات الجامعة والمنشآت والمناطق المفتوحة والكافيتريات الجامعية، بما يعكس الهوية المؤسسية الحديثة للجامعة ويُسهم في تحسين المظهر الحضاري والحرم الجامعي بصورة متكاملة.
أكد الدكتور عصام فرحات، أهمية الالتزام بمدونة السلوك الوظيفي والضوابط المهنية المنظمة لتناول الشأن العام عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بما يحافظ على القيم المؤسسية للجامعة ويعزز مناخ الانضباط والمسؤولية المهنية داخل المجتمع الجامعي، مشددًا على ضرورة التزام جميع منسوبي الجامعة بالقواعد المنظمة لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي، خاصة فيما يتعلق بتداول المعلومات أو تناول القضايا المرتبطة بالعمل الجامعي، بما يضمن الحفاظ على هيبة المؤسسة الجامعية وصورتها الذهنية، ويُرسخ مبادئ المسؤولية والوعي في التعامل مع الفضاء الرقمي.
وأكد الدكتور عصام فرحات أن ملف التعاون الدولي يأتي على رأس أولويات جامعة المنيا خلال المرحلة الحالية، باعتباره أحد المحاور السبعة للاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن الجامعة بذلت خلال الفترة الماضية جهودًا كبيرة لتعزيز حضورها الأكاديمي الدولي وبناء شراكات فاعلة مع الجامعات والمؤسسات التعليمية المرموقة حول العالم، بدأت بالفعل تؤتي ثمارها من خلال توقيع عدد من اتفاقيات التعاون المشترك مع جامعات دولية ذات تصنيف عالمي متقدم.
واستعرض المجلس جهود الجامعة في التوسع بمجالات التعاون الأكاديمي الدولي، من خلال إبرام اتفاقيات تعاون مع جامعة ساوثهامبتون البريطانية، وجامعة غوانغجو للعلوم والتكنولوجيا الكورية، ومعهد بكين للتكنولوجيا بالصين، إلى جانب اتفاقية تعاون مع جامعة كورك التركية، فضلًا عن عدد من الاتفاقيات مع جامعات جزائرية وإندونيسية، والتي شملت برامج للدرجات العلمية المزدوجة، والتبادل الطلابي، والمشروعات البحثية المشتركة، بما يسهم في فتح آفاق دولية أوسع أمام الطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس، ويعزز من فرص التدريب والتأهيل والبحث العلمي وفق المعايير العالمية.
وطالب رئيس الجامعة بضرورة العمل على التفعيل الحقيقي والفعّال لتلك الاتفاقيات داخل مختلف كليات الجامعة، وتحويلها إلى برامج تعاون ملموسة تحقق مردودًا أكاديميًا وبحثيًا حقيقيًا، بما يضمن تعظيم الاستفادة منها على مستوى الطلاب والباحثين والعملية التعليمية، مؤكدًا أن الجامعة وضعت قواعد وآليات جديدة لتنظيم ملف التعاون الدولي، بما يضمن تحقيق الاستفادة المثلى من اتفاقيات التعاون، وأن تقوم تلك الشراكات على أسس واضحة تحقق طموحات الجامعة نحو المنفعة المتبادلة بين الجانبين، مع التركيز على عقد اتفاقيات مع الجامعات المصنفة ضمن أفضل 500 جامعة عالميًا في التصنيفات الدولية، بما يدعم مكانة الجامعة التنافسية ويرتقي بجودة التعليم والبحث العلمي بها.
وأعلن الدكتور عصام فرحات عن إعادة إحياء احتفالية “عيد العلم” بـ جامعة المنيا، وتنظيم احتفالية كبرى خلال الشهر المقبل، تزامنًا مع احتفالات الجامعة بيوبيلها الذهبي، وذلك بعد توقف دام خمس سنوات منذ العام الجامعي 2018/2019، في خطوة تستهدف استعادة أحد أهم التقاليد الأكاديمية التي تحتفي بالعلم والعلماء والتميز داخل الجامعة.مؤكدًا أن الاحتفالية تأتي تقديرًا لعلماء الجامعة وباحثيها والمتميزين في مختلف القطاعات الأكاديمية والبحثية والإدارية، وترسيخًا لقيمة العلم والابتكار والتميز العلمي، ودعمًا لثقافة التفوق والإبداع داخل المجتمع الجامعي.
وأوضح أن الاحتفالية هذا العام ستشهد تكريم جميع أبناء الجامعة الحاصلين على جوائز الدولة بمختلف فئاتها خلال سنوات توقف تنظيم عيد العلم، تقديرًا لما حققوه من إنجازات علمية وبحثية رفعت اسم الجامعة في المحافل العلمية والأكاديمية.
وأضاف رئيس الجامعة أن إدارة الجامعة حرصت على تطوير فلسفة الاحتفال بعيد العلم، من خلال استحداث عدد من الجوائز والتكريمات الجديدة التي تستهدف دعم مختلف نماذج التميز داخل الجامعة، وتشمل تكريم أوائل الطلاب والخريجين من الطلاب المصريين والوافدين، والطالب المثالي، والأبطال الرياضيين، وأفضل مشروع لرائد أعمال، إلى جانب تكريم العاملين المحالين إلى سن التقاعد والمعاش، تقديرًا لعطائهم وجهودهم طوال سنوات العمل داخل الجامعة.
وخلال الجلسة، استمع المجلس لمحاور المبادرة الطلابية «يبقى الأثر»، التي أطلقها طلاب الدفعة 38 بكلية الطب، استعرضها الطبيب فيصل عمر، أمين اتحاد طلاب الجامعة ومسؤول المبادرة، والتي تستهدف تنفيذ أعمال ومشروعات خيرية وتنموية ذات أثر مستدام داخل الجامعة والمجتمع، في نموذج يعكس تنامي دور الطلاب في المشاركة المجتمعية والعمل الإنساني.
حيث استعرض فكرة المبادرة وأهدافها، موضحًا أنها لم تكن وليدة اللحظة، وإنما جاءت امتدادًا لسلسلة من المبادرات والأعمال الخيرية التي نفذها الطلاب على مدار السنوات الماضية، من بينها مبادرة «صُنّاع البهجة»، وتنظيم احتفالات للأطفال من مرضى الغسيل الكلوي، وصولًا إلى التبرع لصالح مستشفى الأورام بغرفة رعاية مركزة وحضّانات بإجمالي دعم بلغ نحو مليوني جنيه، كما استعرض مراحل تنفيذ المبادرة، وآليات العمل والتنسيق بين فرقها المختلفة، والتشكيل التنظيمي والإداري لأعضائها، بداية من وضع الفكرة وجمع التبرعات، وحتى إنهاء إجراءات الشراء والتجهيز، بما يعكس حجم الجهد والعمل الجماعي الذي بذله الطلاب لتحقيق أهداف المبادرة وتحويلها إلى واقع ملموس يخدم المرضى والمجتمع.
ومن جانبه، أكد الدكتور عصام فرحات أن القيمة الحقيقية للمبادرة لا تقتصر فقط على حجم ما قدمته من دعم مادي، وإنما فيما تحمله من طاقة إيجابية ورسالة إنسانية ومجتمعية راقية، تعكس نجاح الجامعة في بناء شخصية طلابها وتنمية حس المسؤولية والانتماء لديهم، مشيدًا بما قدمه الطلاب من تجربة ملهمة تؤكد قدرة شباب الجامعة على إحداث أثر حقيقي داخل المجتمع.
كما أشاد رئيس الجامعة بالمبادرات والتبرعات التي قدمها طلاب كليتي الصيدلة والحقوق، مؤكدًا أن تلك النماذج تعكس وعي الطلاب وإيمانهم بدورهم المجتمعي، وقدرتهم على أن يكونوا شركاء فاعلين في تخفيف آلام المرضى وخدمة مجتمعهم، بما يجسد رسالة الجامعة في إعداد كوادر علمية وإنسانية قادرة على العطاء والبناء.
كما تقدم فرحات بالتهنئة إلى كليتي الصيدلة والعلوم، بمناسبة حصولهما على الاعتماد والجودة، مؤكدًا أن ذلك يعكس ما تشهده الجامعة من تطور مستمر في منظومة الجودة والاعتماد الأكاديمي.
وفي هذا السياق، استعرض الدكتور أحمد شوقي زهران ما حققته جامعة المنيا من تقدم ملحوظ في ملف الجودة والاعتماد، موضحًا أن الجامعة، في ضوء الاعتمادات الأخيرة التي حصلت عليها، وصلت إلى اعتماد 6 كليات اعتمادًا مؤسسيًا، إلى جانب اعتماد 12 برنامجًا أكاديميًا، بما يعكس التطور المستمر في منظومة الجودة والارتقاء بالعملية التعليمية والبحثية داخل الجامعة، مشيرًا إلى أن هناك 5 كليات انتهت بالفعل من زيارات المراجعين الخارجيين، وتنتظر صدور قرارات الاعتماد، بالإضافة إلى استعداد كلية السياحة والفنادق لاستقبال زيارة المراجعة، مؤكدًا أن الجامعة تتطلع إلى الوصول لاعتماد مؤسسي لأكثر من 60% من كلياتها، بما يدعم توجهها نحو الحصول على الاعتماد المؤسسي الكامل للجامعة.
وأضاف مدير مركز ضمان الجودة والاعتماد الجامعي أن هناك 8 كليات أخرى تستعد للتقدم للاعتماد خلال المرحلة المقبلة، فيما تستعد كليتا الزراعة والفنون الجميلة للتقدم في منتصف يوليو القادم، تمهيدًا لاستقبال زيارات المراجعين الخارجيين، وذلك في إطار خطة الجامعة للتوسع التدريجي في نشر ثقافة الجودة وتطبيق معايير الاعتماد الأكاديمي والمؤسسي، مؤكدًا استمرار تنفيذ زيارات المحاكاة والمراجعات الداخلية للكليات، لمتابعة مدى جاهزيتها واستيفائها لمتطلبات ومعايير الجودة، والعمل على تلافي أية ملاحظات قبل الزيارات الرسمية.
وقرر مجلس جامعة المنيا صرف مكافأة مالية قدرها 1500 جنيه للسادة أعضاء هيئة التدريس والعاملين بمختلف قطاعات الجامعة، تقديرًا لما بذلوه من جهود مخلصة خلال العام الجامعي، وإسهاماتهم المتواصلة في دعم العملية التعليمية والإدارية، والمشاركة الفاعلة في انتظام العمل الأكاديمي والخدمي داخل الجامعة.
ومن جانبه، أشار الدكتور عصام فرحات إلى أن صرف هذه المكافأة يأتي استمرارًا لنهج الجامعة في دعم وتحفيز منسوبيها، مؤكدًا أن إجمالي ما قامت الجامعة بصرفه من مكافآت وإثابات مالية للعاملين وأعضاء هيئة التدريس خلال العام المالي الحالي بلغ ما يعادل 15500 جنيه للفرد، في إطار حرص إدارة الجامعة على تقدير جهود العاملين وتحسين بيئة العمل، بما يعكس إيمان الجامعة بأن العنصر البشري يمثل الركيزة الأساسية في تحقيق خطط التطوير والتميز المؤسسي.وشدد المجلس على ضرورة الالتزام بمدونة السلوك الوظيفي فيما يتعلق بتناول الشأن العام عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بما يحافظ على القيم المؤسسية والضوابط المهنية المنظمة للعمل الجامعي.
كما أعلن مجلس جامعة المنيا اعتبار يوم الأحد الموافق 31 مايو يوم عمل عاديًا لجميع العاملين بمختلف الكليات والإدارات والمراكز والوحدات الجامعية، بمختلف فئاتهم الوظيفية، وذلك وفقًا لمقتضيات العمل واحتياجات سير العملية الامتحانية، حيث يأتي القرار في إطار حرص الجامعة على ضمان انتظام أعمال الامتحانات بكفاءة وانضباط داخل جميع الكليات.
وشدد الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، على حظر أي اتصال شبكي غير قانوني أو غير مُصرح به بشبكة الجامعة، مؤكدًا أن مثل هذه الممارسات تتسبب في الإضرار بكفاءة الشبكة وعدم انتظام عملها، فضلًا عن تأثيرها المباشر على منظومات الدفع الإلكتروني والاختبارات الإلكترونية والخدمات الرقمية المختلفة، بما قد يؤدي إلى خسائر مالية وتقنية جسيمة تعوق سير العمل داخل الجامعة.
وأكد رئيس الجامعة أن إدارة الجامعة لن تتهاون في التعامل مع أية مخالفات تمس أمن الشبكات أو البنية التحتية الرقمية، مشيرًا إلى اتخاذ الإجراءات القانونية والتأديبية والجنائية اللازمة بحق المخالفين، حفاظًا على أمن المعلومات وسلامة الأنظمة الإلكترونية، وضمان استقرار وكفاءة الخدمات الرقمية المقدمة بمختلف قطاعات الجامعة.















0 تعليق