أكد النائب جرجس لاوندي، عضو مجلس النواب، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الاتصال الهاتفي المشترك مع الرئيس الأمريكي وعدد من قادة الدول العربية والإقليمية تعكس بوضوح المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها مصر على خريطة التأثير السياسي والدبلوماسي في المنطقة، ودورها المحوري في إدارة الملفات الإقليمية الأكثر تعقيدًا.
النائب جرجس لاوندي: التحركات المصرية بقيادة الرئيس السيسي ترسّخ معادلة جديدة للأمن الإقليمي وتدفع نحو سلام أكثر استدامة
وقال لاوندي إن الدولة المصرية تتحرك وفق رؤية شاملة لا تكتفي بإدارة الأزمات، وإنما تسعى إلى معالجة جذورها عبر حلول سياسية متوازنة تقوم على الحوار وتغليب لغة العقل، مشيرًا إلى أن هذا النهج جعل من القاهرة طرفًا رئيسيًا في أي مسار جاد لاستعادة الاستقرار في الشرق الأوسط.
وأضاف عضو مجلس النواب أن دعوة الرئيس السيسي إلى توسيع مساحات التفاهم واستثمار اللحظة السياسية الراهنة تعكس إدراكًا عميقًا لحجم التحديات التي تواجه المنطقة، مؤكدًا أن استمرار الصراعات لا يهدد فقط الأمن الإقليمي، بل يمتد أثره إلى الأمن العالمي والاقتصاد الدولي.
وأشار لاوندي إلى أن التحركات المصرية خلال السنوات الأخيرة أسست لمفهوم “الدبلوماسية المتوازنة”، التي تعتمد على بناء الجسور بين الأطراف المختلفة بدلًا من تعميق الانقسامات، وهو ما عزز ثقة المجتمع الدولي في الدور المصري كوسيط موثوق وصاحب رؤية واقعية.
النائب جرجس لاوندي: التحركات المصرية بقيادة الرئيس السيسي ترسّخ معادلة جديدة للأمن الإقليمي وتدفع نحو سلام أكثر استدامة
وأكد أن مصر باتت تمثل نقطة ارتكاز رئيسية في معادلة الاستقرار الإقليمي، ليس فقط من خلال مواقفها السياسية، ولكن عبر جهودها المستمرة في دعم مسارات السلام والتنمية وإعادة الإعمار في مناطق الأزمات.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن القيادة السياسية المصرية نجحت في تحويل التحديات الإقليمية إلى فرص لتعزيز التعاون الدولي، وترسيخ مفهوم الأمن الجماعي، بما يضمن مستقبلًا أكثر استقرارًا وعدالة لشعوب المنطقة.

















0 تعليق