كيف تساعد أوروبا والأطراف الدولية في التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال عمرو المنيري، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من بروكسل، إن ردود الفعل في أوروبا بشكل عام ربما تكون مختلفة بعض الشيء، لكنها تصب في إطار الترحيب بالاتفاق بين إيران والولايات المتحدة إذا تم في النهاية.

وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية أمل مضهج، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الاتفاق يُنظر إليه على أنه هش بالنسبة إلى العديد من الدوائر الدولية، خاصة مع الحديث عن مهلة الـ 60 يومًا، وهناك من ينتقد أن هذه المهلة قد تمنح إيران فرصة لاستعادة بعض من قوتها عبر الإفراج عن عدة مليارات من الدولارات.

وأوضح أن ترحيب أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، جاء مصحوبًا بعدة نقاط أكدت فيها ضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، من دون أي قيود أو رسوم أو ما يشبه الإتاوات والجمارك، وأن يبقى المضيق مفتوحًا أمام جميع دول العالم.

ولفت إلى أن النقطة الأخرى، أن هذا الاتفاق قد يمنح قدرًا من الاستقرار للمستقبل، في ظل ما قد تعانيه دول الاتحاد الأوروبي وأوروبا بشكل خاص  من أزمات تتعلق بسلاسل الإمداد، وارتفاع أسعار الطاقة، وغيرها من التداعيات الاقتصادية، وهذا يمثل مؤشرًا بالغ الأهمية بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي، إلى جانب المخاوف الأمنية وقضايا الهجرة، في حال تصاعدت هذه الحرب.

واختتم: "أما النقطة الأخيرة، التي شددت عليها أورسولا فون دير لاين، وأعتقد أنها تمثل موقف غالبية دول الاتحاد الأوروبي، فهي ضرورة ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا".

https://www.youtube.com/shorts/mSWglL3pm9

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق