٨:٥% فقط من شركات العمليات الصناعية جاهزة للتحول الرقمي

٨:٥% فقط من شركات العمليات الصناعية جاهزة للتحول الرقمي
٨:٥% فقط من شركات العمليات الصناعية جاهزة للتحول الرقمي

المصدر
أهل مصر

كشفت أڤيڤا، العاملة في مجال البرمجيات الهندسية والصناعية، عن تأكيدات العملاء للأفضلية التي تكتسبها الأعمال في المؤسسات ذات الأنشطة الصناعية والرأسمالية على الصعيد العالمي ضمن مشاريعها للتحول الرقمي.

ففي الوقت الذي تمكنت فيه قطاعات التمويل والتأمين والصحة والتجزئة من الاستفادة من إمكانات إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة لتلبية احتياجات العملاء المتغيرة، تأخرت القطاعات الصناعية عنها في تبني التقنيات الجديدة.

اقرأ أيضًا.. بنك الشارقة يصدر سندات دولية بقيمة 600 مليون دولار

وبحسب أبحاث أجرتها مجموعة إيه آر سي الاستشارية مؤخراً، فقد قالت 157 شركة تعمل في مجال العمليات الصناعية أن بعض المعيقات، ومنها المساءلة التنظيمية وثقافة الموظفين وإدارة التغيير لديهم، لا تزال تقف عائقاً أمام جهود التحول.

وفقاً للأبحاث التي أجرتها إيه آر سي، وعلى الرغم من أن أكثر من ثمانين بالمائة من شركات العمليات الصناعية تطبّق التقنيات المتقدمة على نطاق تجريبي، فإن خمسة بالمائة منها فقط جاهز للتحول الرقمي في الوقت الحالي وتتمثل أبرز معيقات تبنّي التحول الرقمي بشكل كامل، وفقاً للمجموعة الاستشارية، في التركيب التنظيمي وقابلية التوسع في الاستخدامات والمستخدمين، بينما يتمثل أكبر دوافع التحول الرقمي في القطاع الصناعي في الحاجة لمعالجة التداعيات المترتبة على انقطاع العمليات الصناعية وأثرها على الأعمال.

في تعليقه على الأمر قال محمد عوض، نائب الرئيس لدى أڤيڤا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان: "أصبح الانطلاق في برنامج للتحول الرقمي في غاية السهولة، نظراً لانخفاض تكلفة استخدام الحوسبة السحابية وتحسن إمكانات التواصل وتقارب الشبكات والاندماج بين إمكانات التحليل وتعلّم الآلة، مما يعني أن إمكانية تعزيز الإنتاجية بالوسائل الرقمية يمكنها بلوغ مستويات غير مسبوقة في القطاعات الصناعية يدرك قادة الموجة المقبلة من التحوّل أن عليهم التحرك سريعاً، ولهذا تعمل أڤيڤا كشريك لهم لتسريع مسيرة التحول الرقمي ومساعدتهم في تسريع استخدام التقنيات الرقمية وتحقيق القيمة وبناء فريق رقمي متين."

قال إن هناك العديد من مزايا التحول الرقمي في القطاع الصناعي، فتحسين سلامة الأصول سيؤدي إلى تخفيض فترات التعطل غير المخطط لها وتحسين أداء الأصول، فيما تستطيع إمكانات توقع الحوادث أن تساهم في تخفيض المخاطر التشغيلية وحماية سلامة العمال وبالإضافة لذلك، يمكن للتعلّم الإدراكي أن يساهم في الاستقصاء الرقمي، وبالتالي رفع مستوى الخبرة والمعرفة المتاحة للجميع عبر المؤسسة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ارتفاع بورصة البحرين هامشيا بختام تعاملات جلسة نهاية الأسبوع
التالى سمو أمير القصيم يشرف حفل تدشين رابطة أصدقاء البيئة، ودواجن الوطنية راعٍ ذهبي للمناسبة