الإمارات توفق رسميا على صفقة استحواذ شركة "أوبر" على "كريم"

الوطن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت شركة "أوبر"، إن دولة الإمارات العربية المتحدة حاليًا هي أول دولة تمنح الموافقة ضمن الدول المعنية بصفقة استحواذ شركة "أوبر" على شركة "كريم"، وتواصل كل من "أوبر و"كريم" العمل مع السلطات المعنية لمكافحة الاحتكار وحماية المنافسة للحصول على الموافقات المتبقية في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان.

وعلقت الشركة، على قرار سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد الإماراتي،  بالموافقة على صفقة الاستحواذ في الإمارات: "أسواق النقل في العالم تشهد منافسة شديدة خاصة في ظل التطور المتلاحق للتقنيات الحديثة والخدمات المتقدمة في أنشطة النقل الجماعي وخدمات نقل الركاب وظهور العديد من الوسائل البديلة للنقل غير التقليدي، بما في ذلك مشاركة السيارات وتقنيات القيادة الذاتية والعديد من البدائل المطروحة أمام المستهلكين، دمج الخبرات والكفاءات والتقنيات الحديثة تصب في النهاية في مصلحة المستهلكين وتخدم منظومة النقل بشكل عام."

وتابعت: "جاءت الموافقة، بعد مراجعة لجنة تنظيم المنافسة في الإمارات العربية المتحدة للاستحواذ المقترح، فبعد دراسة السوق المعني بخدمات نقل سيارات الأجرة الخاصة، وجدت اللجنة أن عملية الاستحواذ لن تحدث حالة تركُز اقتصادي بنسب تفوق النسب المنصوص عليها في قانون المنافسة، ومن ثم أوصت بالموافقة على الطلب".

واستكملت: "نحن نرحّب بالقرار الذي أصدره وزير الاقتصاد الإماراتي، الذي يقضي بالموافقة دون قيد أو شرط على صفقة استحواذ أوبر المرتقبة على شركة كريم، وتوحيد جهود شركتي أوبر وكريم ستقدم مزايا استثنائية للركاب والسائقين والمدن في هذه المنطقة من العالم التي تتسم بالتطورات السريعة".

وبينت أن الصفقة تجمع بين الريادة العالمية والخبرة التقنية الواسعة لشركة أوبر مع قدرات شركة كريم المثبتة في مجال تطوير حلول محلية مبتكرة، ومن خلال التعاون وجمع نقاط القوة لدى الطرفين، تهدف الشركتان إلى تقديم المزيد من المزايا للركاب والسائقين والاقتصاد على نطاق أوسع.

وحسب "أوبر"، تتيح هذه الصفقة فرصة مميزة للجمع بين خبرات الشركتين وقدراتهما التشغيلية في مجموعة واسعة من المجالات، بما في ذلك الشبكات، ورسم الخرائط، وأنظمة الدفع، والمنتجات الجديدة مثل المركبات عالية السعة، وبالنسبة للركاب، ستساهم الصفقة في تنويع الخدمات المقدمة لهم وتعزيز ثقتهم بها، مع توفير نطاقات سعرية أوسع لخدمة عدد أكبر من المستخدمين في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.

واختتمت شركة أوبر، بيانها، موضحة أن الجمع بين تقنيتي رسم الخرائط من الشركتين سيسهم في تحديد مواقع الركوب والنزول بدقة وكفاءة أكبر، وهي ميزة لها أهمية خاصة لمواصلة تقديم خدمات يسيرة التكلفة وعالية السعة مثل خدمة "أوبر باص"، أما بالنسبة للسائقين، فيمكن أن تسهم هذه الصفقة في زيادة عدد الرحلات وتحسين الخدمات وتوفير فرص عمل أفضل، بالإضافة إلى زيادة الأرباح وتعزيز القدرة على التنبؤ بها من خلال فترات انتظار أقل والاستفادة بشكل أكبر من وقت السائقين على الطريق.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق