رغم أنه لم يتجاوز مرحلة الانكماش ..مؤشر مديري المشتريات القطاع الخاص يسجل تحسنا طفيفا

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد

سجل مؤشر مديري المشتريات الرئيسي لمصر، الذي تصدره مجموعة IHS Markit، ارتفاعاً خلال مايو 2021 ليسجل 48.6 نقطة مقابل 47.7 نقطة في أبريل الماضي.

وأوضح التقرير الصادر اليوم، أن المؤشر المركب الذي يعدل موسمياً، تم إعداده ليقدم نظرة عامة دقيقة على ظروف التشغيل في اقتصاد القطاع الخاص غير المنتج للنفط، واصل الانكماش لما دون ال50 نقطة للشهر السادس على التوالي نتيجة لاستمرار الانخفاض في الإنتاج والأعمال الجديدة.

وأشار مؤشر مدراء المشتريات في مصر إلى مزيد من التدهور في ظروف الأعمال على مستوى الاقتصاد غير المنتج للنفط في شهر مايو، ما أدى إلى تمديد الانكماش الذي شهده منذ نهاية عام 2020 .

وأشار إلى أن الانخفاض الإجمالي في إنتاج الشركات كان الأضعف منذ شهر فبراير، وإن كانت المبيعات قد اقتربت قليلاً من مستوى الاستقرار.

وأضاف أن الشركات أكثر ثقة بشأن الإنتاج المستقبلي في شهر مايو، حيث ارتفعت التوقعات إلى أقوى مستوياتها في أكثر من 3 سنوات.

من ناحية إيجابية، كان المعدل الذي انخفض عنده النشاط غير المنتج للنفط في شهر مايو أضعف معدل تم تسجيله في 3 أشهر، حيث قوبلت تقارير ضعف الطلب جزئياً بتحسن في أوضاع السوق في بعض مجالات الاقتصاد، وفي الوقت نفسه، انخفضت تدفقات الطلبات الجديدة للشهر السادس على التوالي، ولكن إلى الحد الأدنى منذ شهر فبراير.

ووفقاً لأعضاء اللجنة فقد تراجع طلب العملاء بسبب جائحة كوفيد-19، ومع ذلك كان هناك مؤشر إيجابي من طلبات التصدير التي ارتفعت بقوة.

وعلى الرغم من استمرار ضعف الإنتاج، كان هناك تفاؤل ملحوظ بين الشركات المصرية للعام المقبل، حيث تحسنت توقعات النشاط التجاري إلى أقوى مستوياتها منذ شهر فبراير 2018 .

وأشار التقرير إلى أنه كان ينظر إلى التعافي في ظروف السوق من الوباء على أنه سيكون محركاً رئيسياً للنمو خلال الأشهر المقبلة.

وفي إطار تعليقه على نتائج دراسة مؤشر مدراء المشتريات في مصر، قال ديفيد أوين، الباحث الاقتصادي بمجموعة Markit IHS: «ظل مؤشر مدراء المشتريات المصري في نطاق الانكماش خلال شهر مايو لكنه تحسن بشكل طفيف عن قراءة شهر أبريل؛ مما يشير إلى خطوة طفيفة نحو الاستقرار في الاقتصاد غير المنتج للنفط. حيث وصل مؤشرا الإنتاج والطلبات الجديدة إلى أعلى مستوياتهما في 3 أشهر».

وتابع: «في حين أشار مؤشر مخزونات المشتريات إلى أن الشركات على وشك زيادة مخزوناتها بعد التخفيضات التي شهدتها الأشهر الأربعة الأولى من العام 2021».

وقدمت بيانات توقعات النشاط التجاري لمحة عن مستقبل إيجابي، حيث بلغت الشركات أقصى درجات تفاؤلها منذ أوائل 2018 وتوقعت حدوث انتعاش قوي في ظروف العمل قريباً.

أخبار ذات صلة

0 تعليق