جمعية الناشرين الإماراتيين تُلقي الضوء على قنوات النشر الإلكتروني والبيع

جمعية الناشرين الإماراتيين تُلقي الضوء على قنوات النشر الإلكتروني والبيع
جمعية الناشرين الإماراتيين تُلقي الضوء على قنوات النشر الإلكتروني والبيع

نظّمت جمعية الناشرين الإماراتيين ورشة عمل بالشراكة مع شركة "أوفردرايف"، لتسليط الضوء على قنوات البيع والنشر الإلكتروني وتعريف الناشرين المشاركين في معرض الشارقة الدولي للكتاب، على آخر تطورات قطاع النشر في عصر التحول الرقمي.

وأدار الجلسة التي حضرها 20 ناشرا محليا وإقليميا، ستيفن روساتو، المدير التنفيذي لتطوير الأعمال ومدير شركة "أوفردرايف" ومقرها ولاية أوهايو الأميركية.

وتحدث روساتو عن النمو المتسارع الذي شهدته الشركة منذ تأسيسها في العام 1986لتصبح اليوم إحدى أبرز المنصات الرقمية العالمية التي توفر موسوعة هائلة من الكتب الإلكترونية والصوتية والفيديوهات والدوريات، إلى 44000 مؤسسة عالمية بما في ذلك المكتبات العامة والجامعات وتجار التجزئة.

وأضاف أن "أوفردرايف" توفر جميع الوسائط الرقمية على منصة واحدة مخصصة للمدارس  وتستهدف الطلبة من رياض الأطفال إلى المرحلة الثانوية، وتخدم هذه المنصة حوالي 8000 مكتبة في الولايات المتحدة الأميركية وحدها. وأشار إلى أنه يمكن تقسيم أعمال الشركة على قسمين: الأول منصة للاجتماعات والإقراض للمكتبات، والثاني قناة مبيعات للناشرين.

وأوضح أن النمو المتزايد في تداول الكتب الإلكترونية والصوتية، يعني زيادة في شرائها من قبل المكتبات وبالتالي زيادة في أرباح الناشرين، أما النتيجة الأهم فهي توفير خيارات متنوعة للقراءة تناسب الأجيال الجديدة وأسلوبها في استقاء المعارف والثقافة. وتطرق روساتو إلى أهمية استخدام قاعدة بيانات موحدة لحفظ البيانات الوصفية للكتب، ما يساهم في التحليل الدقيق للمعلومات وتفادي الأخطاء، وأشار إلى أهمية استخدام ملفات "ePub" في النشر الرقمي عوضا عن “PDF" نظرا لمرونتها وتوافقها مع جميع أنظمة وبرامج التشغيل.

وقال راشد الكوس المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين: "تسعى جمعية الناشرين الإماراتيين إلى تعزيز دور الناشرين الإماراتيين في صناعة الكتاب بجميع أشكاله من خلال برامج التدريب والتوجيه والمبادرات التي تدعم صناعة النشر في الدولة. وتكمن أهمية ورشة عمل شركة أوفردرايف في  تسليط الضوء على أحدث التطورات في عالم النشر والتحول إلى منظومة المكتبة الرقمية وأهميتها بالنسبة للقراء والناشرين على السواء."

يذكر أن جمعية الناشرين الإماراتيين التي تأسست في عام 2009، تكثف من جهودها نحو تطوير قطاع النشر، وتمثيل الناشرين داخـل دولة الإمارات وخارجها، كما تعمل على نشر الإنتاج الفكري لدولة الإمارات في أرجاء الوطن العربي والعالم، فضلاً عن تنظيمها ومشاركتها في المؤتمرات والمعارض الإقليمية والدولية والفعاليات المعنية بالنشر.

قد يهمك ايضا

"الشارقة الدولي للكتاب، يتسلّم شهادة الرقم القياسي الجديد من موسوعة "غينيس"

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق "المرأة الجديدة" تكشف عن الإرث الأدبي النسوي الإفريقي والعربي
التالى «الشارقة الدولي للكتاب» يدخل «غينيس» بأكبر حفل توقيع كتب جماعي في العالم