في يوم الفتاة العالمي.. 4 أفلام سينمائية جسدت حرية المرأة واحترام حقوقها

في يوم الفتاة العالمي.. 4 أفلام سينمائية جسدت حرية المرأة واحترام حقوقها
في يوم الفتاة العالمي.. 4 أفلام سينمائية جسدت حرية المرأة واحترام حقوقها

"المرأة نصف المجتمع" مقولة متداولة تثبت أن المرأة لها مثل الرجل في مجتمعنا، فقد أحتلت بذكائها وحسن تعاملها المعروف عنها المناصب المختلفة وأقتلعت بمقاومتها حقها في الحرية وكان للسينما المصرية دور فعال في تجسيد شخصيات للفتيات تمكن من الحصول علي حريتهن والمطالبه بحقوقهن.

فقد كانت المرأة مقهورة في حقبة زمنية كبيرة حتى كسرت هذا الحاجز وخرجت إلى ميدان أكبر وهو ميدان التعليم والكفاح، حيث كان تعليم المرأة حتى زمن قصير يعد جريمة في حق والدها وأسرتها، ولكن مع نظرة بسيطة لما قامت به المرأة في ميادبن الكفاح وأولها ليس العمل فقط ولكن بتعليمها أصبحت مدرسة للفكر والمبادئ والمواد العليمة والثقافية التي تغذي أبنائها، فتنتج أجيال ذات مستوى فكري متميز تضيفهم للمجتمع، ليشق كلاً منهم طريقه في مجال مختلف من مجالات الحياه، كمثال يحتذى به بثقافتها وتربيتها له.

ويرصد "الفجر الفني" في يوم الفتاة العالمي أبرز الأدوار السينمائية التي نادت بتحرر المرأة والمساواة بجميع حقوقها وكان أبرازهم 


"أنا حُرة"
وهو من الأفلام التي قدمتها لنا السينما المصرية ونص على حرية المرأة.


فهو من من اخراج صلاح أبو سيف، وتدور أحداثه في فترة ما قبل ثورة يوليو عام 1952 وهو عن قصة لإحسان عبد القدوس والشخصية الرئيسية هي شخصية أمينة (لبنى عبد العزيز) . 


تدور قصته حول أن أمينه بنت تعيش مع عمتها وهي التي تربيها لان والدها منفصلين ولكنها ترى ان المراه دائما مقهوره ودائما ترى عمتها وابن عمتها وحتى هي تحت نيران هذا الاستعمار الذكورى في مجتمع لا يعطى للمراه حقها ولكنها تتمرد على هذا الوضع وتقوم بعمل اشياء يسميها المجتمع اخطاء ولكنها لا ترى ذللك وتدخل الجامعة وتحصل على حريتها كامله لانها تذهب للعيش مع والدها ويعطى لها حريه التصرف فتكتشف ان امانيها في الحرية هي اشياء بسيطه لمعنى الحرية الحقيقى فتتقرب من عباس الذي ترى فيه المثل الأعلى في الحرية ولكنه يوجهها ويعلمها المعنى الحقيقى للحريه ولكن عباس يعمل في السياسة ومطلوب من النظام الفاسد فتعمل معه املا في حريه أكبر هي حريه بلد فيقبض عليهم لتعرف ان الحرية ليس ما كان تبحث عنه طوال السنين بل هي شى أكبر واعظم.

الباب المفتوح
فهو فيلم درامي رومانسي سياسي مهم، تناول فترة ما قبل ثورة 1952 حتى العدوان الثلاثي 1956، وطرح حرية المرأة في الاختيار على المستويات العاطفية والفكرية والثقافية، وناصر ضرورة أن تنفتح أبواب الحرية أمامها، ويعد الدور نقلة نوعية حقيقية لصورة المرأة على شاشة السينما العربية، وتخلصت فاتن فيه من شخصية الفتاة المظلومة والمغلوبة على أمرها التي حصرت فيها في أفلام الخمسينيات.

دارت الأحداث حول الفتاة “ليلى” التي تعيش في أسرة متوسطة، وتحاول أن تثور وتشارك في المظاهرات، لكن يعاقبها والدها بشدة، وتقع في حب ابن خالتها، وسرعان ما تكتشف أنه لا يختلف عن أبيها كثيراً، فتتركه وتفقد ثقتها في المجتمع، وتقابل فيما بعد صديق أخيها الثوري والمنفتح فتعجب به، لكن تتعقد الأحداث، فتبدأ رحلتها من أجل إيجاد ذاتها بعيداً عن أفكار المجتمع المناقضة لما تؤمن به.

مراتي مدير عام
هو فيلم مصري تم إنتاجه عام 1966، من إخراج فطين عبد الوهاب وبطولة شادية وصلاح ذو الفقار.

وقد نال الفيلم جائزة المركز الكاثوليكي لأحسن فيلم في عام 1966 .

يتعرض الفيلم لقضية حقوق المرأة من خلال مناولة طريفة، حيث يعمل الزوج مهندسا بإحدى شركات المقاولات، وتصادف أن زوجته التي تعمل بالإدارة أصبحت مديرته في العمل، وينبع من هذا العديد من المفارقات من زملاؤه في العمل واختلاف طباع زوجته في التعامل معه في العمل عن المنزل.


تيمور وشفيقة
فهذا الفيلم بطولة الفنانة منى ذكي والفنان أحمد السقا و الفنانة رجاء الجداوي والفنانة هالة صادق والفنان جميل راتب.


وتدور قصته حول أن تيمور" يدرس بكلية الشرطة، وتدور بينه وبين "شفيقة" علاقة حب قوية، وتتوالى الأحداث ويعمل تيمور في الحراسات الخاصة لكبار الشخصيات، وفي نفس الوقت تحصل شفيقة علي الدكتوراة، ويتم تعيينها وزيرة لشئون البيئة، ويتم تعيين تيمور كحارس خاص لها، ويجبرها بأن تتخلى عن عملها إما أن تكون زوجته ، وتختار العمل وفي رحلة عمل خارج البلاد يتم اختطاف الوزيرة، ويسعى تيمور بكل الطرق لفك أسرها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق 10معلومات عن أحمد حلمي في عيد ميلاده
التالى سائق قطار ينشر مقطع لتجمهر الركاب علي القضبان متسائلا: “ذنبنا إيه لما حد يموت” (فيديو)