وزيرة الداخلية اللبنانية ترفض مقترحات لإلغاء هيئتي حقوق الإنسان والسلامة المرورية

وزيرة الداخلية اللبنانية ترفض مقترحات لإلغاء هيئتي حقوق الإنسان والسلامة المرورية
وزيرة الداخلية اللبنانية ترفض مقترحات لإلغاء هيئتي حقوق الإنسان والسلامة المرورية

 أعربت وزيرة الداخلية اللبنانية ريا الحسن، عن رفضها لمقترحات متداولة لإلغاء الهيئة الوطنية للسلامة المرورية والهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في البلاد، مؤكدة أن لبنان يعاني من الارتفاع الكبير في ضحايا الحوادث المرورية على نحو يقتضي الإبقاء على الهيئة الأولى في إطار وجوب معالجة هذه الظاهرة، إلى جانب أن هيئة حقوق الإنسان تختص بإظهار الصورة الحضارية للبنان أمام العالم.


ويبحث مجلس الوزراء بلبنان في تقليص عدد الهيئات والمؤسسات العامة للدولة، عبر إلغاء غير المُجدي منها، وضم البقية إلى الوزارات، في إطار خطة ترشيد النفقات العمومية بهدف خفض عجز الموازنة المتنامي،

لا سيما في ضوء الأزمة المالية والاقتصادية الحادة التي تمر بها البلاد وما ترتب عليها من اهتزاز اقتصادي مؤخرا.


وقالت وزيرة الداخلية اللبنانية في تصريح صحفي لها قبيل انعقاد جلسة الحكومة ظهر اليوم للبحث في مشروع موازنة العام المقبل 2020 :"هذا المقترح، إذا تأكد صحته، هو خطأ جسيم، وسأقف ضده إذا طُرح، لأننا نرى يوميا أعدادا كبيرة جراء حوادث السير تقع على الطرقات وينتج عنها عدد كبير من الضحايا والجرحى".


وأشارت إلى أن هيئة السلامة المرورية تعمل على تخفيف حوادث السير والمرور وأعداد الضحايا الناتجة عنها، كما أن هيئة حقوق الإنسان تُظهر جهود لبنان في التعامل مع ملفات التعذيب وحقوق الإنسان في الداخل والخارج، ومن ثم فلا يجوز إلغائهما أو المساس بهما، لا سيما وأن أعداد العاملين بهما قليلة ومحدودة.


وأضافت:"هناك يوميا قتلى وجرحى على الطرق وبأعداد مخيفة.. يجب علينا أن نعمل سويا لحل هذه المشكلة الكبيرة، فليس من المعقول أن يكون هناك قتلى بحدود 4 أو 5 أشخاص يوميا بسبب حوادث المرور".


وذكرت أن معظم حوادث السير في لبنان، لها علاقة إما بمشاكل هندسية للطرقات أو بسلوك السائق نفسه، على نحو يتطلب وضع استراتيجية تتضمن عدة محاور لمعالجة الأمور وعدم قصرها على مجرد تحرير محاضر الضبط فقط.
 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق محاكمة اللبناني جان البستاني في نيويورك بقضية احتيال دولي
التالى مفتى صربيا: عرفنا الإسلام من مصر منذ 600 سنة وليس من الأتراك كما تزعم تركيا