«زي النهارده» وفاة الشاعر والروائي الأسكتلندي والتر سكوت 21 سبتمبر 1832

«زي النهارده» وفاة الشاعر والروائي الأسكتلندي والتر سكوت 21 سبتمبر 1832
«زي النهارده» وفاة الشاعر والروائي الأسكتلندي والتر سكوت 21 سبتمبر 1832

اشترك لتصلك أهم الأخبار

والتر سكوت روائي وكاتب مسرحي وشاعر أسكتلندي-. لا تزال أعماله تقرأ في العصر الحالي في أوربا وأمريكا الشمالية وأستراليا- وهو واحد من أهم مبدعي الرواية التاريخية في الأدب الإنجليزي، خلال القرنين الفائتين اهتدي كتاب الرواية التاريخية بأساليبه وساروا على خطاه، بحيث يعتبر أحد كبار الروائيين في العالم في هذا المجال. وهو أيضا مؤرخ وكاتب سيرة ويعدّه الكثيرون مؤسس الرواية التاريخية،وأحد أهم أدباءالحركةالإبداعية (الرومانسية)في الأدب الأوربي.

وقد اهتم بالبحث في شؤون الآثار والتراث وقد شغف منذ طفولته بالقصص والتراث الشفهي الذي يرويه الكبار في عائلته حول اسكتلندا مما أمده بالكثير من المادة التاريخية التي استخدمها في كتاباته فيما بعد، لذا تعالج أفضل كتبه موضوعات تتعلق باسكتلندا في قرن ونصف قبل زمانه، وتتخذ من أوربا القرون الوسطى مسرحاً لها كما أبدي ولعا بالقصائد الغنائية التي تتحدث عن أعمال بطولية وأساطير شعبية اسكتلندية وهو مولود في 15 أغسطس 1771 في ادنبره عاصمة اسكتلندا وقبل أن يبلغ عامه الثاني اصابه داء الشلل وافقده المقدرة على استعمال رجله اليمنى.

بعد ذلك ارسله والداه إلى منزل جده حيث كان يقضي معظم اوقاته في نزهات بين احضان الطبيعة فنمت مقدرته الجسدية وتغلب على عاهته وفي سن الثانية عشرة بدأ في دراسة الكلاسيكيات في جامعة إدنبرة وفي الحادية والعشرين اكمل سكوت دراسة المحاماة عن أبيه لكنه بعكس أبيه قسم وقته بين مهنته وأدبه وفي السادسة والعشرين تزوج من فتاة فرنسية تدعى شارلوت شاربنتيه.

وبعد ذلك بقليل بدأ ينشر أول أعماله الشعرية مع الوقت ازداد مدخول سكوت وراح يجد متسعا أكثرمن الوقت الكتابة وفي 1814 وضع روايته الأولى ويفرلي واتبعها بعد ذلك بقليل بعدد من الكتب كان أهمها (روب روي) و(جاي مانرينج) في عام 1820 كتب أشهر رواياته على الإطلاق ايفانهو.

وقد اشتهر وعرف بفضل هذه الرواية التاريخية الحديثة وأطلق على أبوالرواية الحديثة وقد منح سكوت لقب سير ومن رواياته الأخري«سيدة البحيرة»و«سيد الجزر» و«ويڤرلي»و«القرصان»و«كوينتن دوروارد»وغيرها وفي عام 1822 حين زار الملك جورج الرابع اسكتلندا كان سكوت عضوا في لجنة الاستقبال وحين تعرف اليه الملك أعجب به كثيرا وتبادل معه الانخاب.

إضافة إلى الكتابة كان سكوت يشرف على شؤون أرضي يملكها على نهر التويد في أبوتسفورد لكن نفقات أملاكه الواسعة كانت كثيرة وعام 1826 حين انهارت دار نشر يملك حصة كبيرة من أسهمها اصيب سكوت بالافلاس... عمل سكوت بقية حياته محاولا أن يفي ديونه الكثيرة فأنتج في سنتين ستة كتب بينها كتاب حياة نابليون (كتاب) في تسعة أجزاء، لكن المجهود المضني والمتواصل الذي بذله كان يفوق طاقته على الاحتمال فساءت صحته بسرعة وتوفي في منزله في ابتسفورد في منطقة مليروز «زي النهارده» في 21 سبتمبر 1832.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى التأمين الصحى الشامل: إجراء 6 آلاف عملية وتسجيل 506 ألف مواطن فى بورسعيد

معلومات الكاتب