خطة مرورية للحد من ارتكاب مخالفات خطرة

خطة مرورية للحد من ارتكاب مخالفات خطرة
خطة مرورية للحد من ارتكاب مخالفات خطرة

كشف مدير الأمن العام اللواء فاضل الحمود، الاثنين، عن خطة لمديرية الأمن العام تركز على العملية المرورية وزيادة الفاعلية لرقباء السير وإعادة انتشارهم وتغيير آليات عملهم وتشديد الرقابة المرورية للحد من ارتكاب مخالفات خطرة.

الخطة تسعى أيضا إلى "توسيع قاعدة المشاركة في برامج التوعية المرورية لخلق وعي مجتمعي وبيئة مرورية آمنة وبالتعاون مع كل الشركاء من القطاعين العام والخاص"، وفق الحمود.

وأضاف الحمود، خلال محاضرة ألقاها في كلية الدفاع الوطني الملكية الاردنية تحت عنوان (استراتيجية الأمن العام وموقعها في الأمن الوطني)، أن الاستراتيجيات الأمنية وما تشمله من خطط متنوعة وغاية ورسالة تضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار لتحقيق مفهوم الأمن الوطني الشامل والتنمية المستدامة، التي يرعى مسيرتها جلالة الملك عبدالله الثاني.

"إن ما وصلنا إليه من تطور في الأداء وشمولية الخدمات كان نتاج الدعم المتواصل والاهتمام المباشر من القيادة الهاشمية لتطوير المنظومة الأمنية وفق أعلى المعايير العالمية حتى وصل هذا الجهاز الوطني كما نشاهده اليوم جهازاً امنياً عصرياً شاملاً"، أوضح الحمود.

وأشار إلى أن منظومة حماية الأمن الوطني تنهض بها القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية ، حيث يمارس الأمن العام جانباً من هذا الواجب الكبير ضمن مهامه اليومية، منوهاً إلى تكامل الجهود وتضافرها بين مختلف مؤسسات الدولة للحفاظ على الأمن الوطني في جوانبه المتعددة، وأن الأمن العام ومنذ تأسيسه مر في عدة مراحل وتحديات ساهمت دوماً بتطور ادائه ومهامه وواجباته وفرضت دوماً عليه تحديث آليات العمل الشرطي، وتطويرها لمواكبة كل ما هو جديد سواء في ملاحقة الجريمة او تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين والزائرين والمقيمين على أراضي المملكة ، وعمل مروراً بتلك المراحل على استحداث وحدات متخصصة للتعامل مع الجريمة ومختلف جوانب العمل الشرطي والامني والمجتمعي.


"اننا نعمل وفق استراتيجيات أمنية توضع وفق اسس ودراسات علمية واضحة وتشمل مختلف جوانب العمل الشرطي وتهدف بدايةً للحد من الجرائم وخفض أعدادها والتوعية منها وملاحقتها والقبض على مرتكبيها بما يعزز الشعور بالأمان والطمأنينة، وكذلك التركيز على قضايا المخدرات وقائياً وعلاجياً وعملياتنا، لما لتلك الآفة من اثار سلبية على المصلحة الوطنية العامة"، وفق الحمود.

وأوضح أن "الرسالة الملكية وبكل ما احتوته من مضامين هي دليل عمل لنا يجب علينا ترجمتها إلى أرض الواقع كإنجاز، حيث سيتم مراجعة كافة الاستراتيجيات الموضوعة وتطويرها بما يتوافق والمستجدات الأمنية والشرطية لتحقق الغاية المرجوة منها، كما سيتم العمل للنهوض بمستوى الأداء الأمني لمنتسبي الامن العام وفق خطة تدريبية عصرية شاملة من خلال برامج تدريبية علمية حديثة متخصصة، تنعكس ايجاباً على مستوى مهارات وقدرات المرتبات وتمكنهم من القيام بمهامهم على أكمل وجه".

وبيّن اللواء الحمود أن مديرية الأمن العام ومن خلال مفهوم الأمن الشامل والذي يعتبر فيه المواطن الشريك الأول والرئيس لرجل الامن العام أينما كان حققت نجاحات وانجازات كان للمواطن دور كبير فيها، وأن ترسيخ تلك الشراكة وفتح قنوات أوسع أمامها هي احدى الغايات المرجوة التي نعمل لأجلها من خلال تفعيل معاني الشرطة المجتمعية التي أُنشئت لتكون حلقة الوصل بين رجال الامن العام والمجتمع الأردني

مدير الأمن العام استعرض إجراءات تم اتخاذها في مجالات عدة بهدف تطوير العمل الشرطي وتحقيق الأهداف الاستراتيجية، مشيراً إلى ما تم تنفيذه من حملات أمنية شاملة نفذتها مختلف الوحدات، وانعكس أثرها على إشاعة الطمأنينة في المجتمع، وأسهمت في مساندة الجهات القضائية وتمكينها من أداء واجبها في تحقيق العدالة، وكانت نتائجها واضحة في تضييق الخناق على مرتكبي الجرائم والمطلوبين، وضبط مروجي المخدرات وكميات كبيرة من هذه السموم

ونوّه الحمود إلى دور الاعلام الوطني الشفاف والصادق وتعزيز العلاقة معه، كشريك حقيقي يدعم ويساند جهود التوعية الموجهة للمواطنين ويضعهم بصورة الحدث اولاً بأول، بما يسهم في رفع مستويات الثقافة الامنية والشرطية لدى الجميع ويعزز التشاركية فيما بين رجل الأمن والمواطن.

المملكة+ بترا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى التأمين الصحى الشامل: إجراء 6 آلاف عملية وتسجيل 506 ألف مواطن فى بورسعيد