«الاستشارات مجانية» كلمة السر في نجاح الحملات

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

38 مليون طفل أقل من 18 عاما، ذلك هو العدد الذى قدره تقرير آخر إحصاء للجهاز المركز للتعبية العامة والإحصاء والصادر عام 2017.

وبالتالى يمثل الأطفال والمراهقون قرابة 40% من التعداد، وتصل نسبة الأطفال فى الفئة العمرية منذ الميلاد حتى 4 سنوات 34%، منهم، وباقى النسبة تمثل الأطفال فى الفئة العمرية من 15 حتى 17 عاما.

يُصاب نحو ما بين 10 و20% باضطرابات نفسية خلال مراحلهم العمرية، وهو الأمر الذى دفع وزارة الصحة لتكثيف حملات منتظمة لرفع الوعى بأهمية الكشف النفسى، فقد تكون الحالات غير مرضية، وتحتاج لتقويم وإرشاد نفسى سواء للطفل أو لوالديه.

استشارات مجانية.. كلمة السر فى حملات الوزارة، لجذب أكبر عدد من الأهالى لها، وتحاول أن تصل إليهم فى أقرب الأماكن والتجمعات كالنوادى والمدارس، يستمع فيها متخصصون للأطفال وذويهم.

كان جناح الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان فى معرض الكتاب الأخير أحد أشكال تلك الحملات، والتى لاقت إقبالاً كبيرا من الأهالى، الذين رغبوا فى عرض مشاكل أطفالهم النفسية على أطباء الوحدة.

أغلب المشاكل التى تطرق لها الأهالى، حسبما روته إحدى مشرفات الوحدة، العزلة وكثرة استخدام الهاتف المحمول والحاسوب والعنف، وهى الشكاوى التى كان يستمع إليها الأطباء، مع إمهال أنفسهم فترة لمراقبة الطفل والتحاور معه، حتى يستقر الطبيب عما إذا كان الطفل بحاجة إلى زيارة وحدات الأطفال فى مستشفيات الصحة النفسية التابعة للوزارة، أم أنه بحاجة فقط للإرشاد والتقويم.

يمنح الأطباء فى حملات التوعية مواعيد العيادات وعناوينها، للأهالى، وفقا للدليل الإرشادى المطبوع لديهم، وحسب الموقع الأقرب لسكن الأهالى.

وأكدت أن الزحام على تلك الحملات أكبر دليل على ارتفاع مستوى الوعى لدى الأهالى، وهو مؤشر أيضاً يعكس سبب الزحام على عيادات الأطفال، فالأطفال بطبيعتهم لا يملكون القدرات المعرفية والعقلية الإدراكية التى تجعلهم يستوعبون الصدمات، أو للتعامل مع المواقف العنيفة، التى يتعرضون لها، والتى قد يصبح لها تاثير سلبى على وجدانهم فى الكبر.

ولهذا تسعى الوزارة جاهدة ليس فقط لنشر الوعى بأهمية عرض الأطفال على متخصص نفسى، وإنما على منح دورات متخصصة للإخصائيين النفسيين والاجتماعيين، فى المدارس الذين يمكنهم الكشف المبكر عن أى مشكلة لدى الطفل.

وحاولت الجريدة التواصل مع الدكتور خالد مجاهد، المتحدث الإعلامى لوزارة الصحة، لمعرفة الإجراءات المتبعة من قبل الوزارة لمواجهة المشاكل التى تعانيها وحدات الأطفال فى مستشفيات الصحة النفسية، لكن دون جدوى.

الكاتب

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق