فيسبوك تطلق “شارك” أول منصة لتبادل الرؤى والاحصائيات ومصادر الإلهام الخاصة بالمبادرات المجتمعية في “رمضان”

البورصة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 يعد شهر رمضان المبارك أحد أهم أيام السنة لأكثر من مليار شخص حول العالم، والذين يجدون فيه فرصة للتقارب العائلي وقضاء أوقات مفيدة. ومن منطلق مهمتها الأساسية للتقريب الناس من بعضها، تستمر مجتمعات فيسبوك في النمو، حيث وصل عدد المستخدمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 183 مليوناً، حيث 86% من بينهم يحتفلون بشهر رمضان. وتستفيد المجتمعات والشركات من هذا الزخم الكبير كفرصة للتفاعل بشكل أفضل مع جمهورها.

وتعد “SHARED by Facebook” منصةً لتقديم الرؤى المدعومة ببيانات محلية، وعرض القصص الملهمة للمجتمعات خلال شهر رمضان، تهدف الى توجيه الشركات والمجتمع بوجه عام حول كيفية الاستفادة من هذه المناسبة المهمة  بأقصى قدر ممكن.

وبحسب استطلاع Facebook IQ تتوفر للشركات 57,6 ساعة إضافية لجذب الانتباه خلال رمضان، وذلك نظراً للوقت الإضافي الذي يقضيه المستخدمون في تصفح فيسبوك، وذلك بفضل ساعات العمل الأقصر والعطلات التي يتم الاستفادة منها كوقت للفراغ والراحة. ومن هذا المنطلق، يميل المستخدمون من منطقة الشرق الأوسط إلى قضاء وقت أطول في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي خلال شهر رمضان، بمعدل إضافي يصل إلى 5% على فيسبوك أكثر من أي وقت آخر خلال العام.

ويعد هذا الازدياد الكبير في استخدام الأجهزة المتحركة دليلاً على نمو واتساع نشاط التجارة الإلكترونية في المنطقة. ووفقًا لكريتو، فقد كشف تحليل الاتجاهات المبيعات في العام الماضي عن زيادة في المبيعات عبر الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط في الفترة السابقة لشهر رمضان وخلاله. وحددت الدراسة لحظتي ذروة نشاط التسوق عبر الإنترنت، وكشفت أن المتسوقين في الشرق الأوسط ينشطون عادة في وقت مبكر قبل بداية شهر رمضان، بينما تتباطأ الحركة مع الاقتراب من موعد عيد الفطر حيث يكون التركيز منصباً أكثر على الاستعداد لاحتفالات العيد، ثم يعود النشاط للتصاعد مجدداً خلال العيد. وأظهرت البيانات أنه في عام 2018، ارتفعت حصة الهاتف المتحرك الأسبوعية فيما يخص المبيعات بنسبة 17% خلال عيد الفطر، مقابل 13.1% في الأسبوع الثاني من شهر رمضان، بينما زادت حجوزات السفر عبر الهاتف المتحرك بنسبة 47% خلال عيد الفطر. وحققت المبيعات داخل التطبيقات أيضًا نمواً بنسبة وصلت إلى 79%، بما يشير إلى أن المستهلكين قد يميلون إلى الشراء عبر التطبيقات عندما تتوفر لهم تجربة تسوق سهلة ومريحة.  

وقال رامز شحادة، المدير الإداري لفيسبوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “رمضان هو الشهر الذي تعود في العلاقات إلى مكانتها الطبيعية بين الأصدقاء والعائلة وتسمو الروحانيات، وهو شهر يجمع الكثيرين حول العالم من خلال الصوم والصلاة والاحتفاء بالمناسبة وكذلك التسوق. ولذا فإن ‘Shared by Facebook’ سيوفر للجميع مكاناً يمكنهم من خلاله التعرف على أكثر المبادرات الملهمة التي تنظمها مجتمعاتهم. وقد كان تطبيق فيسبوك أداة حيوية على مستوى المنطقة لتمكين المجتمعات من التواصل وبناء جهود مجتمعية إيجابية خلال رمضان، ومن بينها حملات خيرية مثل؛ الثلاجات الرمضانية، العطاء بدمّك و‘Hack for Good initiative’، وقد تابعنا نشاط المستخدمين وهم يقترحون أفكاراً رائعة تنعكس إلى واقع عملي لمواجهة المشاكل وفي ذات الوقت جمع الناس حول تلك القضايا. وخلال شهر رمضان، وعبر هذه المنصة، نريد مشاركة المعلومات بشكل أعمق وخصوصاً تلك التي تخص تجارب الجمهور، والتي تتيح للمعلنين فرصاً فريدة لصياغة محتوى مشخصن ولحظات لديها القدرة على بناء روابط قوية مع عملائهم والجمهور.”

والجدير بالذكر، في عام 2018، تمت مشاركة حملة “العطاء بدمّك” بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر والصليب الأحمر عبر فيسبوك وانستجرام. واستهدفت هذه الحملة معالجة مشكلة انخفاض نشاط التبرع بالدم خلال شهر رمضان، وذلك عبر نشر مقاطع فيديو قصيرة توضح المفاهيم الخاطئة، وتحفيز عمل الخير لدى الجمهور في المنطقة. ونجحت الحملة في تحقيق أهدافها وارتفعت نسبة التبرع بالدم في الدول التسع المستهدفة بالحملة، من 5% في الأردن إلى نسبة كبيرة جداً في مصر وصلت إلى أكثر من 88%. وساهمت الحملة في زيادة التبرع بالدم بأكثر من 36% بين عامي 2017 و 2018 في كل من العراق والأردن وفلسطين ومصر.

وتوضح الإحصائيات الخاصة برمضان العام الماضي أن أكثر من 280 مليون شخص حول العالم قدموا تفاعلات وصلت 3 مليارات تفاعل مع المحتوى الخاص برمضان خلال عام 2018. وفي نهاية شهر رمضان من عام 2018، وجه أكثر من 150 مليون شخص على فيسبوك تهانيهم بالعيد لمجتمعاتهم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق