المخرجة نجوى نجار: حوّلت الواقع لصورة تحكي قصتنا كفلسطينيين بعيدًا عن سجن الجسد

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لاقتراحات اماكن الخروج

أعربت المخرجة الفلسطينية نجوى نجار عن سعادتها بتكريمها خلال الدورة الخامسة لمهرجان أسوان لأفلام المرأة، التي اختتمت فعالياتها مؤخرا، وقالت «نجوى»، في تصريحات لها على هامش مشاركتها في المهرجان، إنها تحاول أن تخلق عالما خاصا من المحيطين بها لتفهم كل شىء حولها وتحوله لصورة تحكى قصتهم كفلسطينيين بعيدًا عن سجن الجسد والاحتلال والمقاومة، وتساءلت: كيف ستشعر وأنت ترى بعينيك ما يقوم به الاحتلال؟

وتابعت: أهلى تم تهجيرهم من بلدتنا في فلسطين إلى الأردن، وتعرضنا لكل الأزمات التي مر بها كل الفلسطينيين، وذهبت للولايات المتحدة الأمريكية للدراسة، وعدت بعد ذلك لفلسطين والأمور صعبة هناك للغاية، فتحت إطار السلام تجد الكثير من العنصرية.

وأضافت نجوى: أحاول دائماً اكتشاف ما حولى لأكتسب خبرة، فحين قدمت فيلم «المر والرمان» كان أول أيام عودتى إلى فلسطين، وكان ما يحدث حولى هناك جديدا علىَّ، لأن معايشة الواقع تختلف كثيرا عما يعرض بقنوات الأخبار، واليوم بعد مرور كل هذه السنوات أصبحت أرى الأمور بشكل مختلف وأصبحت شخصا أقوى قادرا على الصمود، وقوى الشخصية وأقدم أفكارى والواقع الذي أعيشه دون رهبة، وكنا نصور في يوم وحذرنا الأمن الفلسطينى من حضور الإسرائيليين لمضايقتنا، وخلال دقائق تركنا موقع التصوير بمعداتنا لننجو منهم، وهو أمر نتعرض له كثيرا، كصناع للسينما في فلسطين، ولكننا مازلنا صامدين.

بوستر فيلم «بين الجنة والأرض»

وعن فيلمها الثانى «عيون الحرامية» والتعاون مع فنان مصرى أجابت: استمتعت بالعمل مع خالد أبوالنجا وكانت تجربة رائعة، ففى البداية تواصلت معه وعرضت عليه المشاركة في فيلم وتعرضنا لتعطل لفترة طويلة وظل ينتظرنا في الأردن إلى أن نجحنا في النهاية وصورنا وقررنا تقديم شىء جديد ليظل حلم فلسطين قائما ومعلنا لكل العالم، ونجاح أي عمل يعتمد على الكاستنج ويضمن نسبة نجاح 60٪ إلى 70٪ للفيلم، وأحب التركيز على السيناريو، ثم أفكر بعد ذلك في مواقع التصوير واللوكيشن وباقى أمور صناعة الفيلم.

وحول تفكيرها في تقديم فيلم يدعم قضايا المرأة قالت: أحاول دائماً عرض قضية من خلال قصص حدثت على أرض الواقع وطرح أفكارى من خلال كل الشخصيات التي تشارك بالعمل، وكل منهم له رسالته دون النظر لنوع الشخص.

وأضافت أن هناك صعوبة كبيرة في الحصول على التمويل، لأن هناك تمويلا مشروطا بطرح أفكار بعينها، وهو الأمر الذي ترفضه، وبحثت عن بدائل وطرق أخرى ويسير خلفنا بها مخرجون آخرون، وأوضحت أنها ترى أن العنصرية الإسرائيلية تجاه كل العرب وليس الفلسطينيين فقط، حتى لو اختلفت ديانتهم ولم يكونوا مسلمين، وأبرزت هذا الأمر في فيلم «بين الجنة والأرض».

0 تعليق