في ذكرى ميلادها.. ميرنا المهندس رحلة ألم انتهت بأمنية لم تتحقق

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لاقتراحات اماكن الخروج

في مثل هذا اليوم عام 1976 ولدت الفنانة ميرنا المهندس واحدة من أكثر الفنانات الشابات اللاتي جمعتها بالجمهور علاقة روحية، حيث لم يكفوا عن حبها رغم اختفائها عن الساحة لفترات طويلة بسبب معاناتها مع الصراع ضد المرض مدار حياتها، لتنتهي تلك المعركة برحيلها عن عمر يناهز 39 عامًا.

كيف بدأت رحلة ميرنا المهندس مع المرض؟

القصة بدأت بالتشخيص الخاطئ للمرض، حين تعرضت الراحلة إلى تعب شديد ولم يكتشف الأطباء حينها حقيقة المرض الذي أصابها، إذ تم تشخيصها بأنها مريضة دوسنتاريا، ومن ثم قضت وقتًا طويلا في تلقي علاج خاطئ أدى لتدهور حالتها بوتيرة سريعة حسبما روت قبل وفاتها «قعدت أتعالج فترة غلط والعلاج تعبني أكتر وساعد على المرض».. هكذا كانت بداية معاناة الفنانة ميرنا المهندس مع المرض في تصريحات تليفزيونية سابقة.

خلال هذه المرحلة كانت ميرنا المهندس خاضعة تمامًا لأي تدخلات طبية لمساعدتها، حتى توصلت إلى حل من خلال السفر إلى ألمانيا لعل الأطباء الألمان يستطيعون تشخيص حالتها، وعندما خضعت للفحص الطبي في ألمانيا وجد الأطباء أنها تحتاج لعملية جراحية، لكن الطبيب المعالج لها رفض إجراء العملية، إذ لم تكن نسبة نجاحها تتعدى الـ 1%.

هنا أصاب ميرنا المهندس اليأس وبدأت تشعر بأنها قد تفارق الحياة في أي حظة، حتى سافرت إلى أمريكا وهناك تم تشخيصها بشكل نهائي بمرض سرطان القولون، لكنها استمرت في مقاومة المرض بشجاعة «كنت عاوزة أخف عشان في ناس بيحبوني، مش عاوزاهم يحزنوا عليا، المرض غامض وخبيث وأنا بكرهه بس لازم أصاحبه».

أوضحت ميرنا المهندس أن الأمل كان رفيقها في رحلتها والإرادة هي سلاحها الأول لمواجهة المرض الخبيث الذي يرغب في إيقافها عن ممارسة دراستها وعملها وحياتها بشكل طبيعي «أنا عاملة خطة عليه، إزاي أقدر أحاربه بالإرادة والعزيمة والأمل».

الرضاء التام بقضاء الله كان أيضًا رفيق ميرنا المهندس في معركتها ضد المرض فقد وصفته بـ«وسام من عند ربنا»، مضيفة: «عشان يبقى دفاع عني ويبقى حاجة حلوة تميزني عن الباقي، بعتبره وسام عن أي كذبة بيضة كذبتها.. أصل أنا لسة معملتش حاجة في حياتي».

«حتى لو المرض ده هيموتني أنا أفضل أنه يموتني قدام الكاميرا».. كانت ميرنا المهندس متمسكة بالحياة ترغب في ممارسة عملها بشكل طبيعي وتحقيق نجاحًا، رغم الصعوبة، الأمر الذي جعلها تتمنى إذا قتلها المرض أن يقتلها أما الكاميرا أو داخل الاستوديو أو على المسرح، حتى تموت وهي تفعل ما تحب.

في النهاية حال القدر دون تحقيق أمنية ميرنا المهندس، حيث رحلت معلنة انسحابها من المعركة داخل المستشفى عام 2015، تاركة عددا ليس قليلا من الأعمال التي تركت بصمتها في قلوب الجمهور.

أخبار ذات صلة

0 تعليق