باسم سمرة: أنا بطل «بنت السلطان».. ولا يشغلني ترتيب اسمي أو صورتي (حوار)

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لاقتراحات اماكن الخروج

اعتبر الفنان باسم سمرة أنه البطل الحقيقى لمسلسل «بنت السلطان»، رغم ترويجه وعرضه باسم الفنانة روجينا، وقال إنه وافق على مشاركتها العمل لدعمها فى أولى تجاربها للبطولة، مشيرا إلى أنه ممثل «يقش» بمشاهده بحسب وصفه حتى لو كان سيظهر فى مشهد واحد بالعمل، مؤكدا أن الممثل قوته بقوة تأثيره وليس بعدد مشاهده، وتحدث «سمرة» لـ«المصرى اليوم» عن شخصية حمود الإسكندرانى التى يقدمها فى المسلسل، وحصره فى الأدوار الشعبية مؤخرا، وعلاقته بالسوشيال ميديا التى ضخمت خلافه الأخير مع الفنانة رحاب الجمل بحسب وصفه، كما كشف عن أعماله الجديدة، وعن تكريمه مؤخرا من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير.. وإلى نص الحوار:

ماذا عن مسلسل «بنت السلطان» وكيف تجد ردود الفعل عليه بعد عرضه؟

- سعيد جدًا بردود الفعل على المسلسل، فمنذ مسلسل «الدولى» لم أشتغل دراما تليفزيونية، وسعيد بتقديم المسلسل والقصة كلها تدور فى الإسكندرية، مع الموهوبة والجميلة روجينا.

ماذا عن حمودة الإسكندرانى؟

- هو شاب يقع فى حب «عزة» التى تقدمها روجينا، وهو شاب إسكندرانى جدع يقع فى مشاكل كثيرة يكشفها العمل خلال حلقاته المقبلة.

ما سبب قبولك مسلسل «بنت السلطان» وهو بطولة روجينا؟ فهل هذا يفرق معك أن تعود لدور ثان بعدما قدمت بطولات حملت اسمك خلال الفترة الماضية؟

- غير صحيح فأنا لم أعد للدور الثانى بل المسلسل بطولة جماعية وأنا بطل «بنت السلطان»، وليس لى شأن بما يُكتب، فما يخصنى المتلقى وليس لـ«روجينا» فقط، أنا فى العمل الأكثر تأثيرًا، وهذا ما اعتدت عليه فى كل الأعمال التى أشارك فيها، وقد أشارك بمشهد واحد فى عمل ما، لكن ظهورى يحقق ردود أفعال كبيرة، وحدث هذا فى فيلم «أولاد رزق» ومن قبله «بيبو وبشير» وقبله «الجزيرة»، هل فيها تصدرت الأفيش؟ لكن الجميع يتذكر تأثيرى ودورى.

كيف تكون البطل الأول لمسلسل «بنت السلطان» ويتصدر اسم «روجينا» التترات.. كما تتصدر أيضا صورتها الأفيش؟

- مجرد شكليات لا تهمنى، ولا أضعها فى الحسبان، فلا يهمنى طريقة كتابة اسمى على التتر أو وضع صورتى على الأفيش، المهم بالنسبة لى أننى أقدم دورا مؤثرا، يتفاعل معه الجمهور، وبالنسبة لتصدر روجينا المسلسل فهو أمر يسعدنى للغاية، وحينما عُرض علىَّ المسلسل، رحبت بشدة أن أقف فى ضهرها وأساندها، وأدعمها فى أول بطولة لها، وبصراحة لم أشأ أن أدخل معها فى نقاش إذا كانت هى البطلة أم أنا، ولن أفتعل مشكلة على الأفيش.

لماذا خلال الفترة الماضية تم حصرك فى الأدوار الشعبية وآخرها حمودة فى «بنت السلطان»؟

- أعتقد أن الموضوع استسهال، فعندما نجحت فى دور صعيدى فى فيلم «الجزيرة» جاء لى وقتها 10 أفلام صعيدى، والجميع افتكر بأننى صعيدى فى الأساس، فالكل يريد أن يلعب فى المضمون وبعد نجاحى فى الشقا والشعبى أصبح كل المعروض علىّ الدور نفسه، ولكن لا أحد لديه الطموح أن يجربنى فى عمل مختلف، فأنا قدمت الرومانسى مع ليلى علوى فى فيلم «فتاة الليل» ومع منة شلبى الطباخ فى فيلم «الماء والخضرة والوجه الحسن»، وقدمت أيضًا الاختلاف مع نيللى كريم فى مسلسل «ذات»، فعندما تأتى لى الفرصة أقدمها، لكننى ليس المنتج.

اختياراتك فى الدراما ناجحة وقدمت العديد من الأدوار المميزة لكن هذا النجاح لم ينعكس على السينما بشكل كبير.. ما السبب؟

- السينما حاليًا تمر بمرحلة انتقالية صعبة، هذا الوقت لا توجد أفلام تحقق إيرادات والأسباب معروفة وواضحة، كورونا أغلقت أبواب السينما وتراجع الإنتاج بسببها، فأنا مصنف كممثل شاطر تجدنى قدمت فيلم «ولاد رزق» وفيه نجوم مصر كلها، ولكن بعد تقديمى المشاهد من الذى «قش» وحصل على أحسن ممثل؟، هو أنا، فى مشهدين فقط فى العمل.

هل تجد أن استبعادك وعدم ترشيحك فى أعمال كبيرة مؤامرة أو خوف منك أو بمعنى أدق الموهبة؟ وذكرت أيضًا فى لقاء بأنك تطلب محمد رمضان مناظرة تمثيلية؟

- مازلت أقولها لمحمد رمضان وأقول لأى ممثل فى مصر تعالى نمثل سوا لكى يعرف الجميع موهبتى.

لماذا اعتذرت عن مسلسل «موسى» لمحمد رمضان؟

- لم أعتذر لأنه لم يعرض أصلًا علىَّ المسلسل، بل كل ما قيل كان شائعات ولم يكن لها أى أساس من الصحة ولم يصلنى أى ورق للمسلسل بل دعاية.

من كلامك هل تجد أن الممثلين الكبار يخافون من تواجد باسم بجانبهم؟

- لا يخافون. من قال خوف؟! المفروض «يحبونى»، لا أحب كلمة الخوف، لأنه لو الممثل رشحنى لن أعمل، لأن المفروض أن يرشحنى هو المخرج.

خلال الفترة الماضية قدمت عددا من الأعمال التى يقال عنها إنها أعمال نخبوية أو مهرجانات.. ما السبب؟

- أنا لا أختار بل الورق أو المخرج هو من يختارنى فى الدور ويتم ترشيحى وعندما يعجبنى أو يجذبنى العمل أوافق أو أرفض مثلا، فهو لا يوجد 10 أفلام، وأنا أذهب لأفلام المهرجانات منها أو المسلسل أو أيًا كان الاختيار بل المعروض، والنجاح سواء تجاريًّا أو الذهاب لمهرجان وحصد الجوائز أيًا كان المهرجان برلين، كان، ففى النهاية يعود النجاح لربنا.

ما إحساسك بالتكريم فى مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير مؤخرا قبل شهر رمضان بأيام؟

- سعيد جدًا بالتكريم خصوصًا أنه جاء من مهرجان أفلام روائية قصيرة والتى أعتز جدًا بكونى شريكًا فيها وفى تقديمها فى بداية حياتى، ودائما أتفاعل مع شباب لديهم طموح وأحلام وشبه بداياتى الفنية، وشكرًا على تكريمهم وسعيد بدعم وزارة الثقافة للشباب القائمين على المهرجان، ودعم المنتج محمد العدل وخالد عبد الجليل مستشار وزيرة الثقافة، ووجدت الاهتمام الكبير، فهذا التكريم لم يكن الأول عن مجمل أعمالى فأنا أكثر ممثل فى مصر حصل على جوائز محلية ودولية، لكن هنا لأنه مرتبط بالشباب والأحلام، أحسست بأن وجودى مفيد وقلت للمخرجين الشباب إننى مستعد لمشاركتهم أفلامهم الروائية القصيرة دون تكلفة ودون أجر منى وهذه ليس دعاية لى، بل حقيقة واضحة.

دائما ما نجد اهتمامًا منك بالشباب ومشاركتهم أعمالهم سواء مخرجين أو غيرهم ما السبب؟ وهل هذا نوع من رد الجميل؟

- طبعًا لأننى فى بدايتى لقيت الدعم من المخرج يسرى نصر الله وهو السبب الرئيسى لما وصلت له حاليًا وهو أستاذى وأعتز به جدًّا حتى أصبحت باسم سمرة، فهو أستاذى وبدأت معرفتى به من خلال أفلام مصر العالمية يوسف شاهين.

ماذا تمثل لك المنافسة فى شهر رمضان؟

- يهمنى الجمهور فى المقام الأول، فأنا لا أهتم بالمنافسة ولا تشغلنى بقدر ما يهمنى إعجاب الناس، وأنهم عندما يشاهدوننى يقولوا «الله ينور» فأنا لا أعرف فى السوشيال ميديا وحرب الصفحات والتريندات، ودائما أراهن على موهبتى وليس لدىَّ غل أنى رقم واحد ولا رقم 6، أنا عانيت وشقيت واشتغلت فى بداية حياتى وعملت على نفسى وفخور بنفسى وما صلت له فأصبح كل ما يهمنى شغلى فقط دون التفكير فى شىء آخر.

وهل تجد أن عدم اهتمامك بجمهور السوشيال ميديا صحيح؟

- لا أعرف فعلًا غير ذلك لأننى تربيت فى مدرسة مختلفة، لكن من الممكن أن أفعل ذلك وأهتم بالسوشيال ميديا لأننى لست ضدها، لكن هناك ناس منتحلة شخصيتى وبتأكل عيش على حسابى، لكنى «هلم الدور ده» بعد مسلسل «بنت السلطان».

لديك فيلم «النهارده يوم جديد» يناقش قضية نسائية.. ما سبب تقديمك وموافقتك عليه؟

- أظهر كمدير بنك فى منتصف العمر وأقدم أزمتها عند الرجال ومعاناتها ولم يحدد حتى الآن موعد طرحه وهو من إخراج نيفين شلبى عن رواية «سوء العرسان».

تتحدث كثيرًا عن الحرية للفنان فهل هذا الموضوع يشغلك؟

- الحرية للفنان هى حياته وبدونها سيكون مسخًا، لابد أن يكون حرًّا حتى يعرف يعبر ويدقق كل المشاكل فى البلد بشكل فيه حرية أكبر، فهناك أشياء قاسية كثيرة لا نعرف تقديمها لأسباب ومعطيات كثيرة، فأصبحنا نجد الرقابة تقف على الكلمة.

هل أصبح اسم باسم سمرة يتردد فى أخبار المشاكل أكثر من أخباره الفنية؟

- للأسف فى ناس أصبحت بتسترزق من وراء هذه الحكاية على السوشيال ميديا وغيرها، فأنا حد معروف وحد أراد أن يرمى البلاء علىَّ ماذا أفعل، أو واحدة، وقتها نذهب للنقيب وهو يحل الأمر، وأما هناك شخص يريد أن يشتهر فيأتى ويشتبك معى.

معنى كلامك هل تجد أن مشكلتك مع رحاب الجمل أنك ظلمت؟

- اتظلمت جدًا جدًا فى المشكلة الأخيرة وأقسم بالله بأقصى حد، ولكن الموضوع أنهاه النقيب أشرف زكى وبعدها لزمت الصمت، فأنا لو اتخانقت هيكون مع راجل وليس مع ست.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق