فصائل وقيادات فلسطينية تدين اعتراف أميركا بسيادة إسرائيل على الجولان

المشرق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

غزة/ المشرق نيوز

ادانت فصائل وقيادات فلسطينية اليوم الجمعة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتمثل باعتراف الولايات المتحدة بالسيادة الكاملة لإسرائيل على هضبة الجولان السوري المحتل.

بدورها اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بسيادة اسرائيل على الجولان العربي السوري المحتل بـ "العدائي"، وأنه "يعكس مدى الانحيار المطلق والشراكة في احتلال الأرض العربية".

وحذرت الحركة في بيان لها من "مخطط استعماري أمريكي ينفذ بأيادي اسرائيلية"، موضحة أن هذا الأمر كان واضحا منذ فوز ترامب وإعلانه القدس عاصمة لـ"إسرائيل"، وتابع البيان ها هو "ترمب" يعلن اليوم هن حلقة أخرى في مخطط المشروع التوسعي وعنوانه إسرائيل من النيل الى الفرات.

وطالبت الحركة بموقف عربي واضح وحاسم من هذا الاعلان مؤكدة أن الجولان أرض عربية سورية.

وقالت الحركة إن على مختلف دول العالم أن تنتبه لهذا الحريق الذي يسعى "ترمب" لإشعاله في العالم كله بهذه السياسات المتطرفة والعنصرية.

وذكرت الحركة بالعمل الإرهابي الذي استهدف المسلمين في نيوزيلندا الأسبوع الماضي ، وقالت إنه نتيجة الخطاب العدائي المتطرف الذي يغذيه "ترمب" ، وقالت "ها هو الخطاب والفعل العدائي المتطرف يتواصل على لسان "ترمب" الذي يشرعن الاٍرهاب والاحتلال"، مشددة على وجوب وضع حد لكل هذا العداء والعنصرية قبل فوات الأوان.

وختم الحركة بيانها بالتأكيد على رفض هذا الإعلان "ما بني على باطل فهو باطل".

أما الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، فقد اعتبرت أن دعوة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للاعتراف بسيادة "إسرائيل" على الجولان المحتل، تشكل تعديًا جديدًا ومستمرًا ضد الأرض والحقوق العربية، في إطار الشراكة الأمريكية – "الإسرائيلية" التي تستهدف الوطن العربي أرضًا وإنسانًا ومقدراتًا وثرواتًا.

وقالت الجبهة، إن ما سمح للرئيس الأمريكي وأركان إدارته، أن يتمادى في التعدي على الأرض والحقوق هو التخاذل الرسمي العربي، الذي لم يتخذ موقفًا جريئًا وموحدًا ضد هذه الإدارة بعد قرارها باعتبار القدس عاصمة موحدة لإسرائيل، وما اتخذته من إجراءات ضد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، ومحاولاتها الحثيثة لإلغاء حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى مدنهم وقراهم في فلسطين المحتلة. ففي ضوء ذلك، وبدلًا من أن تتقدم النظم الرسمية العربية باتجاه مقاطعة الولايات المتحدة وتهديد مصالحها الاقتصادية والسياسة في المنطقة، هرولت أكثر نحو توطيد جسور العلاقة معها، بالتزامن مع الهرولة نحو التطبيع مع الاحتلال.

وأكدت الجبهة، بأن ذلك لن يحمي هذه الأنظمة ولا وحدة أراضيها، كون الوطن العربي كله يقع في دائرة الاستهداف من قبل المشروع الأمريكي الصهيوني، القائم على تجزئته وتفتيته، ونهب ثرواته وخيراته ومقدراته، واعتبار إسرائيل مكون طبيعي في قلبه، وعليه فإن هذا يستوجب التعامل مع الإدارة الأمريكية باعتبارها عدوًا للأمة العربية ومصالحها التي لن تكون أي من بلدانها بمنأى عن قرارات مماثلة.

وأضافت الجبهة، بأن الدعوة الأمريكية بضم الجولان تحت السيادة الإسرائيلية تعدٍ جديد على القانون الدولي والأمم المتحدة وقراراتها وخاصة التي أكدت أن الجولان جزءًا من الأراضي العربية المحتلة عام 1967، وطالبت الاحتلال الإسرائيلي بالانسحاب منها، وأيضًا تعدٍ على القرار رقم 497، الصادر في 17 كانون الأول/ ديسمبر 1981، عن مجلس الأمن الدولي التي أمريكًا عضوًا فيه، الذي دعا فيه الاحتلال الإسرائيلي إلى إلغاء ضم مرتفعات الجولان السورية، واعتبار قوانينها، وولايتها، وإدارتها هناك لاغية وباطلة، وليس لها أثر قانوني دولي. ودعت الجبهة، الأمم المتحدة وجمعيتها العامة ومجلس أمنها إلى إنفاذ قراراتها المتخذة في مؤسساتها والتي تخص الأراضي العربية المحتلة ومنها الجولان السورية.

وختمت الجبهة تصريحها، بتأكيد عروبة الجولان وكل الأراضي العربية المحتلة، ووجهت دعوتها إلى جماهير الأمة العربية وقواها الوطنية والقومية إلى مواجهة هذا القرار الأمريكي، وتأكيد رفضها له بمقاومته بكافة الوسائل والأشكال الممكنة والمتاحة سياسيًا ودبلوماسيًا وشعبيًا بما في ذلك بحث كيفية التعامل مع وجودها ومصالحها في المنطقة، باعتبارها طرفًا معاديًا لأمتنا العربية، ومن خلال التأكيد على وحدة الأراضي السورية، وحق تمتع شعبها بالاستقلال وتقرير المصير، تحت علم الدولة السورية التي يظلل كامل أراضي الجمهورية العربية السورية التي نوجه التحية لها ولشعبها المقاوم.

 كما دعت الجبهة، القمة العربية المزمع عقدها نهاية الشهر الجاري في تونس، بأن تعمل على أن تستعيد سوريا دورها الطبيعي في الجامعة العربية، وهذا أقل المطلوب لتأكيد التضامن العربي مع سوريا في وجه العدوان الأمريكي وعنجهيتها التي فاقت كل حد.

من جانبه اعتبر الامين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، تصريحات الرئيس الامريكي التي قال فيها" إنه قد حان الوقت للولايات المتحدة للاعتراف الكامل بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان، وأن ذلك مهم لأمن إسرائيل واستقرار المنطقة"، تعكس السياسة الامريكية الهادفة لاستبدال القوانين الدولية وقرارات الشرعية الدولية بقرارات الادارة الامريكية.

وتابع مجدلاني ادارة ترامب تحاول وبكل الطرق السياسية أن تعطي دولة الاحتلال دور اكبر من قيمتها في المنطقة، وتسويقها على انها واحة الديمقراطية وركيزة الاستراتيجية الامريكية بالمنطقة، في الوقت الذي نذكر به ادارة ترامب أن اسرائيل دولة احتلال تتعدى على اراضي كافة الدول وتمارس ابشع الجرائم.

وأشار: بعد الاعتراف بالقدس ونقل السفارة الامريكية اليها، يأتي الدور الامريكي لاكمال مسلسل حلقاته التصعيدية بالاعتراف بسيادة اسرائيل على الجولان السوري المحتل، بتحد سافر للشرعية الدولية والقانون الدولي.

وتابع مجدلاني هذه القرارات لا قيمة لها على ارض الواقع ولن تغير من واقع ان القدس والجولان اراض عربية محتلة، ومن حقنا وحق شعوبنا ممارسة كافة اشكال النضال لانهاء هذا الاحتلال وكنسه عن ارضنا.

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق