شاب مصريّ ينتحر شنقاً في بثّ مباشر عبر "فايسبوك"

شاب مصريّ ينتحر شنقاً في بثّ مباشر عبر "فايسبوك"
شاب مصريّ ينتحر شنقاً في بثّ مباشر عبر "فايسبوك"

شهدت منطقة السلام في العاصمة المصرية القاهرة، واقعة مأسوية بعدما أقدم شاب على الانتحار بشنق نفسه، عبر بث مباشر على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، بعد تعاطى جرعة من مخدر "الإستروكس" وقام بتشغيل البثّ المباشر، ثم وضع حبل المشنقة التي أعدها مسبقاً، وانتحر أمام متابعيه.

وكشفت التحرّيات عن أن الشاب المنتحر يُدعى إسلام علي، ويبلغ من العمر 26 عاماً، حيث كان يعمل سائق "توك توك" فترة، ثم تم تعيينه في إحدى شركات الاتصالات أخيراً، إلا أنه بعد وفاة والده قبل 3 سنوات، كان مسؤولاً عن إخوته وتحمّل مسؤولية الإنفاق على أسرته، واتّجه للمخدرات بسبب كثرة الضغوط، ومنذ تعيينه، أقلع عنها والتزم بالصلاة والعبادات، ولكن في الفترة الأخيرة كانت حالته النفسية سيئة بسبب الضغوط المادية وتحمّله مسؤولية تربية شقيقيه الاثنين ووالدته، ليعود للمخدرات.

وكشف أحد أصدقائه، أن الشاب المنتحر ظهر في بثّ على صفحته، حيث كتب فوق البث "الموت مش هو اللي بيخوف اللي بيخوف هو الحياة، أستودعكم الله"، وذلك بعد أن اتصل بأحد أصدقائه ليطلب منه الاعتناء بوالدته وشقيقه الأصغر وأخبره بقرار الانتحار، وبالفعل نفّذ ذلك.

وبسؤال شقيق المتوفى، أفاد بأنه فوجئ بأصدقائه يحضرون للمنزل عقب مشاهدتهم مقطع فيديو له على "فايسبوك"، ظهر خلاله يشنق نفسه بواسطة حبل بغرفة النوم، وعقب دخوله غرفة شقيقه، فوجئ به معلقاً بالسقف فنقله إلى المستشفى، إلا أنه توفي.

ولم تكن تلك الحادثة هي الأولى التي ينتحر فيها شاب مصري في بثّ مباشر على مواقع التواصل في مصر، حيث سبقه شاب في "لايف" منذ شهور في محافظة المنوفية، احتجاجاً على معاملة والده له.

"النهار" دائماً في قلب الحدث: تحية لكل مراسل وصحافي وجندي مجهول خلف الكواليس

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى غارة أمريكية جديدة استهدفت قوات الحشد الشعبي في بغداد