مشاريع ترفيهية وتعليمية في «أسبوع العائلة 2020»

مشاريع ترفيهية وتعليمية في «أسبوع العائلة 2020»
مشاريع ترفيهية وتعليمية في «أسبوع العائلة 2020»

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

كشفت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي عن مشاريع ترفيهية وتعليمية جديدة في «أسبوع العائلة أبوظبي 2020»، منها معرض ألعاب ترفيهية، ومعرض آخر للعلوم والابتكارات، بالإضافة إلى استقطاب العروض والحفلات الفنية والاستعراضية والترفيهية تأتي على أساس دراسية واستراتيجية تنتهجها «دائرة الثقافة والسياحة» لاختيار واستقطاب الفعاليات الأكثر الفعاليات والعروض الرائجة عالمياً وعربياً.
واختتمت أمس الأول فعاليات «أسبوع العائلة أبوظبي 2019»، التي نظمتها بالدائرة بالعرض الترفيهي الموسيقي الشهير «بيبي شارك» - Baby Sharke، الذي قدمته «بنك فونغ» الكورية لمدة ثلاثة أيام في منارة السعديات، حيث أتيح للأطفال والعائلات مقابلة شخصيات «بيبي شارك» المحببة ومشاركتهم الغناء والاستعراض على مسرح منارة السعديات.
وبمناسبة اختتام الفعاليات، قال سعيد راشد السعيد مدير إدارة تسويق الوجهات السياحية في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: على مدى 10 أيام عاش جمهور أبوظبي والمقيمون على أرضها أجواء مفعمة بالإثارة والمتعة والترفيه، ضمن مهرجان عائلي قدم برنامجاً حافلاً ومتنوعاً من الفعاليات الترفيهية والتعليمية للأطفال والعائلات، وتضمن مجموعة واسعة ومتنوعة من الأنشطة المخصصة لجميع الفئات المجتمعية، وفي مقدمتها الحدث العالمي «حفل جوائز اختيار أطفال نيكلوديون» الذي أقيم للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، وأتاح للأطفال التصويت واختيار الفنانين والمواهب المفضلة لديهم ضمن مجموعة واسعة من الفئات، إلى جانب الاستمتاع بفقرات وعروض موسيقية وترفيهية مميزة، أداها مجموعة من الفنانين العالميين والعرب أبرزهم المغني والمؤلف ونجم موقع يوتيوب البريطاني كونور ماينارد ومحمد حماقي وفرقة فناير ودايلر وجيسون ديرولو وهيفاء بسيسو وماريتا الحلاني والوليد الحلاني، والذي رفع شعار كامل العديد في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، لافتاً إلى أن إقامة مثل هذه الفعالية في العاصمة أبوظبي كان إضافة نوعية مهمة أثرت خريطة منتجات العاصمة الإماراتية الترفيهية، لا سيما عبر مشاركة فنان عالمي مثل جيسون ديرولو.

وجهة سياحية
وأوضح أن الحفلات التي قدمها كبار النجوم والفعاليات الترفيهية العالمية منحت المقيمين في العاصمة وزوارها الفرصة للاستمتاع بأفضل الاستعراضات الترفيهية، وقال: أسهم «أسبوع العائلة أبوظبي» من خلال تقديمه باقة من التجارب المتميزة والفريدة، في ترسيخ وتعزيز مكانة أبوظبي كوجهة سياحية وترفيهية رائدة في مجال صناعة الترفيه العالمي، والاستمتاع بأفضل الفعاليات العائلية وفنون الترفيه التي تلبي تطلعات الزوار والمجتمع المحلي على حد سواء.
وأشار السعيد إلى أنه لم يتوقع الإقبال الكبير على فعاليات «أسبوع العائلة أبوظبي» هذا العام، لاسيما أنه تم نفاد أغلب تذاكر المعارض والفعاليات قبل أن تبدأ بأيام، موضحاً أن هذا الأمر يضع دائرة الثقافة والسياحة في تحد ومسؤولية كبيرة لتقديم الأفضل في السنوات المقبلة.

أصحاب المهن
واستقبل أسبوع العائلة في أبوظبي، الأطفال والعائلات في «كيدزانيا» بـ «ياس مول»، الوجهة المفضلة لدى الأطفال التي تمنحهم فرصة تمضية أوقات مفعمة بالمرح والتسلية والأنشطة التعليمية المميزة، وامتدت كيدزانيا أبوظبي على مساحة 55 ألف قدم مربعة، وتتيح للأطفال الاختيار من بين أكثر من 50 من ألعاب تقمص أدوار أصحاب المهن الحقيقية، بما في ذلك الجراحون ورجال الإطفاء والطهاة وعمال البناء وعارضو الأزياء والممثلون والفنانون والمذيعون.
كما شهد «أسبوع العائلة أبوظبي» عودة «الملتقى العلمي العالمي» في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، والذي شهد مشاركة أكثر من 500 شاب من الإمارات و2000 شاب من 68 دولة، في برامج علمية وتكنولوجية تهدف إلى تشجيع العلماء الشباب الطموحين على الإبداع والابتكار.

إثارة ومتعة
وشملت أنشطة «أسبوع العائلة أبوظبي»، فعالية «عالم نيكلوديون» حيث تمكن زوار العاصمة والمقيمون خوض تجربة مليئة بالإثارة والمتعة من خلال الاستمتاع بباقة من الألعاب المتوفرة ضمن وجهة مثالية للأطفال حيث تمكنوا من لقاء شخصيات نيكلوديون المحببة، واختبار عالمها المذهل وسط ساحة اللعب «بو باترول» ومضمار المهارات، ومنطقة «سلايم»، وتجربة الواقع الافتراضي الخاصة بعالم سلاحف النينجا ومطعم البيتزا الخاص بهم، فضلاً عن معرض «سبونج بوب» و«شيمر آند شاين» وملعب الجولف المصغر وألعاب الفيديو التقليدية، وحظي الأطفال بفرصة التفاعل مع «دورا» و«تشيس ومارشال» على أنغام العروض الموسيقية الحية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق روسيا: رفع إنتاج مكثفات الغاز سبب عدم الامتثال لتخفيضات النفط
التالى الرئاسة الفلسطينية: الحكومة الإسرائيلية تُريد تحويل الصراع إلى ديني