بولسونارو: أوروبا لا يمكنها إعطاء الدروس في حرائق الأمازون

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في وقت لا تزال فيه حرائق غابات الأمازون المعروفة ب«رئة الأرض» مستعرة، مسببة قلقاً دولياً، وأزمة سياسية، هاجم الرئيس البرازيلي، جاير بولسونارو، أمس الأول الجمعة، الدول الأوروبية، وقال، إنها «لايمكنها إعطاء دروس» إلى البرازيل بشأن الأمازون، وأكد مجدداً أنه لن يتحدث إلى نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون «إلا بعد أن يعتذر» له عما بدر منه تجاه سيادة بلاده.

ورفض بولسونارو اليميني المتهم بالتقاعس تجاه الحرائق، الانتقادات الموجهة إليه. وكتب على صفحته على «فيسبوك»: «ليس صحيحاً أن غابة الأمازون تحترق». وأوضح أن عدد «الحرائق هذه السنة أقل من المعدل في السنوات الأخيرة»، متهماً الصحافة البرازيلية «بتغذية» القلق الدولي في هذا الشأن. وأعلن في تغريدة على «تويتر» أنه أجرى محادثات «مثمرة» هاتفية مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي «أكدت مجدداً سيادة البرازيل» على 60% من غابات الأمازون التي تقع فيها، على حد قوله. وقال بولسونارو، أمس الأول، للصحفيين: «ليست ألمانيا وحدها، بل كل أوروبا لاتستطيع إعطاءنا دروساً حول البيئة». وأضاف، أنه «مستعد للتحدث إلى أي بلد، باستثناء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ما لم يتراجع بشأن سيادة البرازيل على الأمازون». (وكالات)

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق