الشباب المغربي ودفن دبلوماته بمراكز الاتصال

بوابة نون الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نون بريس

تعتبر مراكز الاتصال حلا من حلول فك شفرة البطالة و التي يستصعبها المجتمع المغربي، فعديد من الشباب يجد فيها المنقذ الوحيد للحد من بطالة ما بعد الدبلوم؛ و الغريب في الأمر أنها تستقطب شباب متنوع الدبلومات منها العالي و منها التقني وغيره.

من شروط قبول هذه المراكز لمشتغليها هي تمكنهم من اللغة الفرنسية أي أن باقي مؤهلاتهم و مهاراتهم وكذلك دبلوماتهم تضرب عرض الحائط ، بعض هذه المراكز تشترط مستوى بكالوريا زائد سنتين و منها من تشترط أكثر كالماجستير كمؤهل أساسي للقبول.

وفيما يخص الشروط فظروف العمل كذلك لها شروط غير أن هذه الأخيرة توفر فقط مبلغا مناسبا من المال يبتدئ من 3500د فما فوق إلا أن مرافقاته كضمان العمل بعقد غير محدود منعدمة، ناهيك عن الضمان الاجتماعي و الذي يفاجئ أغلب مستخدمي مراكز الاتصال بعدم تسديد طريفته من طرف المشغل .

أما عن الامتيازات التي يعدون بها الشباب حال الرغبة في تشغيلهم فهي تظل حبيسة العقد الموقع ولا أصل لها بالواقع كالامتيازات الاجتماعية ، صندوق الضمان الاجتماعي و الذي لا يستفيدون من تعويضاته إذ يتفاجؤون بكون المشغل يحتسب مدة أقل من التي يشتغلونها كي لا يدفع كثيرا ، أما عن الصندوق المهني للتقاعد فقليلا ما نجد أحد المشغلين يدفع ما عليه في حق المستخدمين.

أما عن التعويضات الصحية فكل من يشتغلون بهذه المراكز يشتكون تأخر تعويضاتهم أو عدمها إلا القليل، و كذلك عن ظروف العمل زيادة على أن المهنة متعبة جدا غير أنها مسببة للقلق و مجموعة من الأمراض العصبية و العضوية منها، فهؤلاء المجازين و المؤهلين لمناصب محترمة إلا أن المآل عصف بهم لهذه المراكز.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق