خبير بريطاني لحل مشكلة انهيار جدار في السلط

وكالة أنباء سرايا الإخبارية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

سرايا - لا يزال الجدار الاستنادي الذي تعرض لانهيار على شارع الستين (المرحلة الثانية)، منذ 7 أشهر يراوح مكانه دون صيانة، الامر الذي ترتب عليه اغلاق مسرب المركبات القادمة من مدخل منطقة عيرا ويرقا، اضافة الى اخلاء سكان منزل محاذي للجدار.

واكد مواطنون ان اغلاق مسرب المركبات القادمة من مدخل منطقة عيرا ويرقا باتجاه مدينة السلط واعتماد مسرب واحد ذهابا وايابا يشكل خطورة على مرتادي الطريق خاصة مع السرعات العالية التي يقود بها بعض السائقين.

وطالبوا وزارة الاشغال العامة ضرورة الاسراع في معالجة الجدار، لما يشكل من خطورة على اهالي منطقة بطنا خاصة مع التشققات والتصدعات التي يعاني منها الشارع.

ولفتوا إلى ان بقاء الوضع على ما هو عليه يشكل خطورة على منزل يقع اسفل الجدار الاستنادي رغم وجود انقاض انهيار الجدار كدعامة، منعا لسقوط ما تبقى باتجاه المنزل.

وارجعت وزارة الاشغال العامة سبب تأخير معالجة انهيار الجدار الى تكليف جهات مختصة في مجال الفحوصات الجيوتقنية للتأكد من مطابقة المواد للفحوصات، مشيرة إلى ان الصيانة مرتبطة بمعرفة أسباب الانهيار لضمان عدم تكراره بعد المعالجة.

ولفت الناطق الاعلامي في وزارة الاشغال العامة عمر المحارمة إلى الاستعانة بخبير بريطاني متخصص في مثل هذا النوع من الجدران لدراسة التصاميم والتأكد من سلامتها واستقرارها انشائيا بالإضافة لتقديم تقرير بأسباب (حدوث الخلل في الجدار) والطريقة المناسبة للمعالجة.

واضاف انه سيتم تقديم التقرير النهائي من قبل الخبير البريطاني قريبا وسيتم اعتماد طريقة المعالجة للجدار الذي يبلغ ارتفاعه 20 مترا بعرض 100 متر في أقرب وقت.

وعن الاسباب التي ادت لانهيار الجدار الاستنادي قال محارمة انه تم تشكيل لجنة تحقيق لدراسة اسباب الانهيار وبانتظار نتائج التحقيق قريبا.

واضاف ان المنزل المحاذي للجدار الاستنادي تم اخلاء قاطنيه من قبل كوادر دفاع مدني البلقاء منذ حدوث المشكلة وتكليف المقاول تأمين منزل لهم لحين معالجة الجدار.
الرأي

لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق