زيارة باسيل فجّرتْ توتُّراً في... "جبل المصالحة"

لبنان 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

طبعتْ نهايةَ الأسبوع في لبنان «محطةٌ دراماتيكية»، وذلك رداً على الجولةُ التي قام بها رئيس «التيار الوطني الحر» وزير الخارجية جبران باسيل في عددٍ من قرى عاليه، على متن تحالفه مع الوزير طلال ارسلان والوزير السابق وئام وهاب، اللذين يشكلان ثنائيةً يرتاب الزعيم الدرزي وليد جنبلاط من وجود محاولة لتكبير حجمها بحيث «تأكل من رصيد» زعامته في الجبل.
هذه المحطة الدراماتيكية، أسفرت عن سقوط قتيلين من مرافقي وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب،الذي تحدث عن محاولة اغتيال، ودفعت رئيس الوزراء سعد الحريري، إلى تكثيف اتصالاته لتهدئة الوضع في منطقة عاليه، في حين دعا حزب التوحيد، إلى ملاحقة من تعرضوا لموكب الغريب ومحرضيهم. وقطع بعض المحتجين، اوتوستراد خلدة باتجاه بيروت بالقرب من الجامعة الاسلامية.
وحتى قبل أن تنطلق جولة باسيل، فقد بدا مسارُها محفوفاً بحساسياتٍ سياسية ولا سيما ان جدول الزيارة اشتمل على محطة في الشحّار الغربي (افتتاح مخيم للتيار الحر في كفرمتى) التي تكتسب رمزية كبيرة في ذاكرة الحرب الأهلية، اضافة الى افتتاح مركز للتيار الحر في صوفر، وغداء في شملان وزيارة للقماطية ومائدة عشاء في خلدة عند ارسلان.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق