"الإخوان": الحكومة خالفت الشعب

أحداث اليوم الإخباري 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أحداث اليوم - أكدت جماعة الإخوان المسلمين أن الحكومة الأردنيّة خالفت نبض الشعب وإرادته بمشاركتها في مؤتمر البحرين.

ودانت الجماعة تلك المشاركة، موضحةً أن مخرجات المؤتمر لن تمثل الشعوب العربية وفي مقدمتها الشعبين الأردني والفلسطيني , و"لن يكون هذا المؤتمر إلا جولة إضافية خاسرة، ولن يستطيع أن يتجاوز إرادة شعوب الأمة وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني المناضل الذي تحطمت على صخرة صموده المؤامرات المستمرة, وبقي ثابتاً متمسكاً بحقوقه التاريخية , ومقاومته الباسلة للإحتلال المجرم".

ولفتت إلى أن المؤتمر يهدف إلى ترسيم واقع جديد يراد من خلاله إدماج الكيان الصهيوني في المنطقة وحرف بوصلة الصراع معه وقلب أولوياته، والتفريط بالثوابت التي تجمع عليها الأمة تجاه قضيتها الأولى, وهو ما نرفضه في جماعة الإخوان المسلمين كما ترفضه شعوب الأمة الحرة جملة وتفصيلا.

وتاليًا نص البيان:

في ظل مرحلة دقيقة من عمر القضية الفلسطينية, التي تتعرض لمؤامرات خطيرة بقيادة الإدارة الأمريكية المنحازة للإحتلال الصهيوني, ينعقد مؤتمر البحرين التطبيعي , الذي يشكل عدواناً صارخاً على القضية الفلسطينية ومساساً بثوابتها التاريخية الراسخة, فما هو إلا مقدمة لصفقة القرن المؤامرة, التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية برؤية صهيونية متطرفة, مستثمرةً في ذلك حالة التشرذم في النظام الرسمي العربي.

إن جماعة الإخوان المسلمين ترفض مؤتمر البحرين, وتدين المشاركة فيه من الدول العربية المختلفة, كما نرفض وندين مشاركة الأردن التي خالفت فيها الحكومة نبض الشعب الأردني وإرادته, وتعتبر أن مخرجات المؤتمر لن تمثل الشعوب العربية وفي مقدمتها الشعبين الأردني والفلسطيني , ولن يكون هذا المؤتمر إلا جولة إضافية خاسرة , ولن يستطيع أن يتجاوز إرادة شعوب الأمة وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني المناضل الذي تحطمت على صخرة صموده المؤامرات المستمرة, وبقي ثابتاً متمسكاً بحقوقه التاريخية , ومقاومته الباسلة للإحتلال المجرم.

إن مؤتمر البحرين يهدف إلى ترسيم واقع جديد يراد من خلاله إدماج الكيان الصهيوني في المنطقة وحرف بوصلة الصراع معه وقلب أولوياته, والتفريط بالثوابت التي تجمع عليها الأمة تجاه قضيتها الأولى, وهو ما نرفضه في جماعة الإخوان المسلمين كما ترفضه شعوب الأمة الحرة جملة وتفصيلا.

إن جماعة الإخوان المسلمين تؤكد دعمها وانحيازها الكامل للشعب الفلسطيني وإجماعه الوطني الرافض لصفقة القرن ومؤتمر البحرين, وتدعم حقه الأصيل في مواجهة الإحتلال ومقاومته, والتصدي لأي محاولات مشبوهة لتصفية القضية الفلسطينية, أو التنازل عن حق من حقوق الشعب الفلسطيني المناضل.

إن شعوب الأمة العربية والإسلامية ستبقى متمسكة بثوابتها الأصيلة, في الدفاع عن فلسطين وقضيتها العادلة, حتى تتحرر وتحقق سيادتها على كامل أرض فلسطين التاريخية من البحر إلى النهر ومن رأس الناقورة إلى أم الرشراش, غير معترفة ولا آبهة بأي مؤتمرات أو مؤامرات تحاك على القضية الفلسطينية .

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق