"محمية أبو أرطاه".. موطن الظباء والحبارى

جريدة الاتحاد الاماراتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

محمية «أبو أرطاه» التي تقع بالقرب من منطقة رماح بمدينة العين، تعتبر موطناً أصلياً للظباء الشهيرة في الجزيرة العربية، وكانت في السابق ممراً لهذه الظباء قبل 100 عام باعتبارها من الحيوانات المهاجرة، كما تشكل المحمية والتي تشتهر بالمقناص منذ قديم الزمان موطناً مهماً للحبارى، وتمثل مقصداً سياحياً للاطلاع على ثقافة وتقاليد الصيد بتفاصيلها المثالية، وسط أجواء المتعة والتشويق، بحثاً عن الثراء الطبيعي الذي تتميز به البيئة الإماراتية.
وعن المحمية ودورها وتاريخها، قال عبدالله السويدي، مستشار تطوير الأعمال، رئيس لجنة الصيد في محمية أبو أرطاه، إن المحمية تمثل معلماً سياحياً بيئياً مخصصاً للصيد والقنص. وأضاف: «تجاوزت المحمية التي افتتحت سنة 2016 توفير البيئة المناسبة لممارسة هواية الصيد بالصقور والقنص، إلى خدمة السياحة البيئية والحفاظ على التراث وخدمة البيئة والتعليم، وتعد المحمية من الأفكار الرائدة التي تلعب دوراً كبيراً في الحفاظ على موروث الأجداد، وإعادة إحيائه لربط الأجيال الحالية بالماضي العريق للدولة والمنطقة».
وأشار السويدي أن أبو أرطاه من المحميات الطبيعية التي تعمل على حفظ وصون التنوع الحيوي والإرث الطبيعي والثقافي الخاص بالدول، ونشر الوعي البيئي وتحقيق الفوائد الاقتصادية، وتبلغ مساحتها نحو 8000 هكتار، وتعتبر نموذجاً للبيئة الصحراوية الجافة، حيث تتكون المنطقة من كثبان رملية متموجة وغطاء نباتي مكون من أشجار غابات غير متناسقة، وتضم المحمية بحيرات اصطناعية يتم تزويدها بالمياه من خزانات الري الرئيسة.
وقد تم تسجيل 22 نوعاً من الحيوانات، و4 حيوانات ثديية، و10 أنواع طيور، و8 أنواع زواحف خلال المسح البيئي، كما تم تحديد أنواع وجنس الحيوانات المقترحة للصيد في منتجع تلال، وهي المها العربي، والغزال العربي «الريم»، والغزال العربي الجبلي «الدوماني».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق